ازدهار اقتصاد ما لا يظهر في بيانات الناتج المحلي الإجمالي، ولا في برامج إعداد الزلابية في حفلات الربيع، بل يكمن في توقعات كل أسرة عن الغد. هذا العام، لم تكن هناك جو احتفالي واضح في الشوارع خلال عيد السنة الجديدة، وحتى أجواء عيد الميلاد كانت أكثر وضوحًا من ذلك. كان الجميع يحتفلون وكأنهم ينفذون مهمة، ومن الصعب أن يشعروا بالفرح والتوقعات الصادقة من أعماق قلوبهم. تلك الثقة بأن "الغد سيكون أفضل" بدت وكأنها تتلاشى جماعيًا.
شاهد النسخة الأصلية