رسالة من Gate News، 21 أبريل — تم تأجيل الزيارة المخطط لها لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إسلام آباد حيث تواجه العملية الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران حالة من عدم اليقين. ووفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر، كان من المقرر أن يغادر فانس هذا الصباح، مع توقع استئناف المحادثات يوم الأربعاء (April 23)، وهو اليوم نفسه الذي كان من المقرر أن تنتهي فيه الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.
تنتظر إدارة ترامب إشارة واضحة إلى أن لدى المفاوضين الإيرانيين سلطة كاملة للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي. ويُقال إن وزارة الدفاع تنظر في خيارات عسكرية إذا خلُصت إلى أن إيران لا تفاوض حسن النية، رغم أن مسؤولين ذكروا أن حملة قصف مُجددة غير مرجحة على المدى القصير. وقد أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، لكن التوقيت لا يزال غير مؤكد مع انقضاء فترة الهدنة.
من الجانب الإيراني، ظهرت رسائل حادة. فقد قال رئيس المفاوضين في إيران، محمد باقر غاليباف، إن بلاده لن تشارك في مفاوضات “تحت التهديد”، ردًا على تصريحات ترامب التي تعهّد فيها باستهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران إذا تعذّر التوصل إلى اتفاق. لم تُلغَ الزيارة بالكامل ويمكن إعادة جدولتها إذا تم استلام إشارة إيجابية من إيران.