تحليل عميق لستة استراتيجيات عملية في سوق التوقعات Polymarket، من استغلال المعلومات لتحقيق أرباح تصل إلى 85 مليون دولار من قبل متداول فرنسي، إلى استراتيجية السندات ذات الاحتمالية العالية بعائد سنوي 1800%، كاشفًا كيف يحقق المتداولون المميزون أرباحًا مستمرة في لعبة ذات طبيعة صفرية. هذا المقال مستوحى من مقال لين وان وان عن قطته، من تنظيم وترجمة وكتابة PANews.
(مقدمة سابقة: هل أعلنت Polymarket، الرائدة في سوق التوقعات، عن بناء L2 خاص بها، هل انتهت أوراق Polygon الرائدة؟)
(معلومات إضافية: كيف يمكن تحقيق عائد سنوي 40% من خلال استغلال الفروق السعرية في Polymarket؟)
فهرس المقال
خلفية الدراسة
منهجية الاختيار ومعايير التقييم
2.1 مصادر البيانات
2.2 معايير التقييم والأوزان
2.3 معايير الاستبعاد
مراجعة استراتيجيات الربح الستة الرئيسية لعام 2025
استراتيجية استغلال المعلومات: عندما يكون فرنسي أكثر فهما من استطلاعات الرأي الأمريكية في الانتخابات
استراتيجية استغلال الفروق بين المنصات: فن “جمع المال” بين سوقين
استراتيجية السندات ذات الاحتمالية العالية: تحويل “تقريبًا مؤكد” إلى عمل بعائد سنوي 1800%
استراتيجية توفير السيولة: هل نقتصر على “تحصيل رسوم المرور”؟ الأمر ليس بهذه البساطة
استراتيجية التخصص في المجال: نسخة سوق التوقعات من قانون العشرة آلاف ساعة
استراتيجية التداول السريع: السباق قبل أن يتفاعل العالم
إدارة المخاطر وتشكيل المزيج الاستراتيجي
4.1 مبادئ إدارة المراكز
4.2 اقتراحات لمزيج الاستراتيجيات
الخلاصة
في ليلة الانتخابات الأمريكية لعام 2024، حقق متداول فرنسي صافي ربح قدره 85 مليون دولار على Polymarket. هذا الرقم يتجاوز أداء معظم صناديق التحوط على مدار السنة.
Polymarket، السوق اللامركزي الذي يتداول بأكثر من 9 مليارات دولار ويضم 314 ألف متداول نشط، يعيد تعريف حدود “التصويت بالمال”.
لكن علينا أن نكون صادقين أولا: سوق التوقعات لعبة ذات طبيعة صفرية.
فقط 0.51% من المحافظ حققت أرباحًا تتجاوز 1000 دولار.
فما الذي فعله الفائزون بشكل صحيح؟
لقد كتبت مؤخرًا سلسلة من الاستراتيجيات، وقمت بتحليل منهجي لنحو 8,600,000 عملية تداول على السلسلة،
حيث حللت منطق مراكز كبار المتداولين وأوقات دخولهم وخروجهم،
واستخلصت ست استراتيجيات ربحية مثبتة: من استغلال المعلومات عبر whales الفرنسيين، إلى استراتيجية السندات ذات العائد العالي، ومن استغلال الفروق بين المنصات، إلى أسلوب التخصص في المجال مع نسبة فوز 96%.
عند مراجعتنا، اكتشفنا أن السمات المشتركة لأبرز المتداولين ليست “القدرة على التوقع”،
بل ثلاثة أمور:
استغلال أخطاء التسعير السوقية بشكل منهجي،
إدارة مخاطر صارمة تكاد تكون هوس،
وصبر لبناء ميزة معلوماتية مهيمنة في مجال واحد.
إذا وصلت إلى هنا، أظن أنك في عام 2026، ستجرب بنفسك حتمًا، عاجلاً أم آجلاً.
بالطبع، هذا ليس دليلًا على “كيفية المقامرة”،
بل أمل أن يوفر للمشاركين في سوق التوقعات، خاصة المبتدئين، إطارًا استراتيجيًا منهجيًا ومنهجية قابلة للتكرار.
سأتناول الموضوع في خمسة أجزاء، وإذا كنت مهتمًا فقط بالاستراتيجيات، يمكنك الانتقال مباشرة إلى الجزء الثالث.
خلفية الدراسة
معايير التقييم والاختيار
استراتيجيات 2025 الأساسية الستة
إدارة المراكز والاستراتيجيات
الخلاصة
1. خلفية الدراسة
في أكتوبر 2025، قدمت بورصة نيويورك الأم ICE شيكًا بقيمة 2 مليار دولار لـ Polymarket، بقيمة تقييم 9 مليارات دولار.
بعد شهر، استحوذت Polymarket على بورصة CFTC المرخصة، وعاودت رسمياً دخول السوق الأمريكية. السوق الذي طُردت منه قبل ثلاث سنوات، أصبح الآن هدفًا للمؤسسات المالية التقليدية.
نقطة التحول كانت في الانتخابات الرئاسية 2024.
عندما كانت جميع استطلاعات الرأي السائدة تقول “الانتخابات قريبة جدًا، لا يمكن التنبؤ بنتيجتها”، كانت احتمالات Polymarket تشير بثبات إلى فوز ترامب. مع استثمار قدره 3.7 مليارات دولار، تمكنت من التنبؤ بالنتيجة بشكل أدق وأسرع من المؤسسات الاستطلاعية المتخصصة. بدأ المجتمع الأكاديمي يعيد النظر في مسألة قديمة: هل جعل الناس “يضعون أموالهم على الشفاه” يدفعهم إلى تقديم تقييمات أكثر صدقًا؟
ثلاثون عامًا من الإنترنت أنتجت ثلاثة بنى تحتية أساسية: محركات البحث تخبرك “ماذا حدث”، ووسائل التواصل الاجتماعي تخبرك “ما يفكر فيه الآخرون”، وخوارزميات التوصية تخبرك “ماذا قد تود أن ترى”. لكن دائمًا كانت تفتقد قطعة واحدة: مكان يمكنه الاعتماد عليه في الإجابة على سؤال “ماذا سيحدث بعد ذلك”.
Polymarket يملأ هذا الفراغ، وأصبح أول تطبيق في التشفير يحقق انتشارًا حقيقيًا، ويستهدف “تسعير المعلومات” كحاجة أساسية.
عندما تبدأ وسائل الإعلام بكتابة الأخبار بناءً على الاحتمالات، وعندما يبدأ المستثمرون في اتخاذ قراراتهم استنادًا إلى السوق، وعندما تبدأ الأحزاب السياسية في مراقبة Polymarket بدلاً من استطلاعات الرأي.
السوق من نوع المقامرة، لكنه يتجه نحو “توافق على التسعير”.
سوق يجعلك تضع أموالك، ويقبل التنظيم، ويجعل استطلاعات الرأي تتوارى، ويستحق الدراسة بجدية.
2. منهجية الاختيار ومعايير التقييم
2.1 مصادر البيانات
اعتمدت الدراسة على مصادر بيانات متعددة للتحقق المتبادل:
(1) البيانات الرسمية لقائمة التصنيف في Polymarket؛
(2) منصة التحليل الخارجية Polymarket Analytics (تحديث كل 5 دقائق)؛
(3) أداة تتبع المتداول PolyTrack؛
( لوحة بيانات البيانات على Dune Analytics؛
)4( تقارير تحليل blockchain من Chainalysis.
تغطي البيانات أكثر من 8.6 مليون عملية تداول، و17,218 سوقًا على السلسلة، من أبريل 2024 حتى ديسمبر 2025.
)# 2.2 معايير التقييم والأوزان
تم تقييم الاستراتيجيات بناءً على نظام تقييم متعدد الأبعاد، يشمل:
الربحية المطلقة (الوزن 30%):
يعتمد على صافي الربح والخسارة (PnL)، ويقيس إجمالي الأرباح الناتجة عن الاستراتيجية. البيانات تظهر أن المحافظ التي حققت أكثر من 1000 دولار تمثل 0.51% فقط من الإجمالي، و whales التي تتداول بأكثر من 50,000 دولار تمثل 1.74%.
معدل العائد المعدل للمخاطر (الوزن 25%):
يحسب باستخدام مؤشرات مثل معدل العائد على الاستثمار (ROI) ونسبة شارب. المتداولون الممتازون عادة يحققون فوزًا بنسبة 60-70%، ويحتفظون بمخاطر فردية لا تتجاوز 20-40% من رأس مالهم.
قابلية التكرار (الوزن 20%):
يقيم مدى نظامية واتباع القواعد في الاستراتيجية. لا يُحتسب الربح الناتج عن معلومات داخلية أو حظ عشوائي.
الاستمرارية والاستقرار (الوزن 15%):
يفحص أداء الاستراتيجية عبر فترات سوق مختلفة، ويستبعد استراتيجيات “ضربة واحدة” أو المقامرة.
قابلية التوسع (الوزن 10%):
يقيّم مدى ملاءمة الاستراتيجية مع حجم رأس مال أكبر، مع مراعاة قيود السيولة وتكاليف التأثير السوقي.
2.3 معايير الاستبعاد
لا تُدرج الاستراتيجيات التالية ضمن أفضل الاستراتيجيات:
###1( سلوكيات يُشتبه في تلاعب السوق، مثل هجوم إدارة UMA في مارس 2025، حيث قام Whale يمتلك 5 ملايين UMA (أي 25% من حقوق التصويت) بتلاعب سوق تسوية بقيمة 7 ملايين دولار؛
)2( تداولات مقامرة بمراكز تزيد عن 40-50% من رأس المال في عملية واحدة؛
)3( استراتيجيات “صندوق أسود” غير قابلة للتحقق أو التكرار؛
)4( تداولات داخلية تعتمد على معلومات غير عامة.
) 3. مراجعة استراتيجيات الربح الستة لعام 2025
1. استراتيجية استغلال المعلومات: عندما يكون فرنسي أكثر فهما من استطلاعات الرأي الأمريكية في الانتخابات
في فجر 5 نوفمبر 2024، بينما كانت مقدمو البرامج على CNN و Fox News يتحدثون بحذر عن “انتخابات متقاربة”،
كان حساب مجهول باسم Fredi9999 يحقق أرباحًا بأكثر من 50 مليون دولار.
بعد ساعات، أعلن ترامب فوزه، وحقق هذا الحساب، مع 10 محافظ مرتبطة، أرباحًا نهائية بلغت 85 مليون دولار.
الشخص وراء الحساب يُدعى Théo، وهو متداول فرنسي سابق في وول ستريت.
عندما كانت جميع استطلاعات الرأي تظهر أن هاريس وترامب متساويان،
قام بعمل يبدو مجنونًا: باع كل أصوله السائلة تقريبًا، وجمع 80 مليون دولار، وراهن بالكامل على فوز ترامب.
Théo لم يسأل الناخبين “من ستصوت؟”، بل طلب من YouGov إجراء استطلاع خاص في بنسلفانيا، ميشيغان، وويسكونسن، وسؤالهم: “هل تعتقد أن جيرانك سيصوتون لصالح من؟”
منطق هذا الاستطلاع هو: بعض الناس يخجلون من دعم ترامب، لكنهم لا يمانعون في قول أن جيرانهم يدعمونه.
النتيجة كانت “مفاجأة جدًا، تميل لصالح ترامب”.
عند استلام البيانات، رفع Théo حصته من 30% إلى All-in.
هذا المثال يوضح جوهر استغلال المعلومات: ليس أن تعرف أكثر من الآخرين، بل أن تطرح السؤال الصحيح.
أنفق Théo أقل من 10 آلاف دولار على الاستطلاع، وحصل على عائد 85 مليون دولار.
ربما يكون هذا أعلى عائد استثمار في تاريخ الأبحاث السوقية.
حاليًا، هو في المركز الأول في ترتيب Polymarket.
تقييم قابلية التكرار: استغلال المعلومات يتطلب معايير عالية جدًا، من منهجية بحث أصلية، ورأس مال كبير، وصبر على التمسك بالحكم عندما يقول الجميع عكس ذلك.
لكن جوهره، وهو البحث عن انحرافات منهجية في تسعير السوق، ينطبق على أي سوق توقعات مثير للجدل.
)# 2. استراتيجية استغلال الفروق بين المنصات: فن “جمع المال” بين سوقين
إذا كانت استغلال المعلومات “لعبة ذكاء”، فإن استغلال الفروق بين المنصات هو “عمل بدني”: ممل، ميكانيكي، لكنه شبه خالي من المخاطر.
مبدأها بسيط جدًا: نفس الحدث، متجر A يبيع بـ 45 دولار، ومتجر B بـ 48 دولار، تشتري من كل منهما وتقوم بمقايضة، بغض النظر عن النتيجة، تربح الفرق.
من أبريل 2024 إلى أبريل 2025، سجلت الأبحاث أن المتداولين استغلوا أكثر من 40 مليون دولار من الأرباح “الخالية من المخاطر” من خلال استغلال الفروق السعرية بين المنصتين.
فقط الثلاثة الأوائل من المحافظ استحوذوا على 4.2 مليون دولار.
حالة حقيقية: في يوم معين عام 2025، كانت احتمالية “اختراق بيتكوين 95,000 دولار خلال ساعة” على Polymarket بـ 0.45 دولار، وفي منصة Kalshi المنافسة، كانت احتمالية “عدم الاختراق” بـ 0.48 دولار.
المتداول الذكي يشتري كلا السوقين، بتكلفة إجمالية 0.93 دولار.
مهما ارتفع سعر البيتكوين أو انخفض، يمكنه استرداد 1 دولار، بعائد خالي من المخاطر 7.5% خلال ساعة واحدة.
لكن هناك “تفصيل قاتل”: تعريف الحدث على المنصتين قد يختلف.
مثال: خلال إغلاق الحكومة الأمريكية في 2024، اكتشف بعض المتداولين أن Polymarket يحدد “إغلاق الحكومة” بـ “إعلان OPM”، بينما Kalshi يتطلب “إغلاق فعلي يتجاوز 24 ساعة”.
الصفقات التي كانت ستربح بشكل مضمون، خسرها الطرفان.
السبب؟ معايير التسوية تختلف، وتفاصيل قواعد الحسابات.
تقييم قابلية التكرار: أقل استراتيجيات الحواجز، تحتاج فقط لفتح حسابات على منصتين، ورأس مال بسيط، وصبر لمراقبة الفروق.
حتى أن هناك برمجيات مفتوحة المصدر على GitHub لأتمتة الاستغلال.
لكن مع دخول المؤسسات، تقل فرص الاستغلال بسرعة، حيث تتقلص نوافذ الفرص إلى ثوانٍ.
3. استراتيجية السندات ذات الاحتمالية العالية: تحويل “تقريبًا مؤكد” إلى عمل بعائد سنوي 1800%
الكثير من الناس يدخلون Polymarket للمتعة، للمراهنة على “الخيول المفاجئة” أو التنبؤ بالمفاجآت.
لكن “المال الذكي” يفعل العكس تمامًا: يشتري فقط ما هو “مؤكد تقريبًا”.
البيانات تظهر أن أكثر من 90% من الطلبات الكبيرة التي تتجاوز 10,000 دولار على Polymarket تتم عند سعر فوق 0.95 دولار.
هؤلاء “الحيتان” يشتريون “السندات”، أي يشتريون أحداثًا شبه مؤكدة الحدوث.
مثال: قبل ثلاثة أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر 2025، كانت عقود “خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس” بـ 0.95 دولار.
البيانات الاقتصادية واضحة، وتصريحات المسؤولين لا تترك مجالًا للمفاجآت.
تشتري بـ 0.95 دولار، وتستلم 1 دولار بعد ثلاثة أيام، بعائد 5.2%، خلال 72 ساعة.
5% ليست بالكثير؟
حسابيًا، إذا استطعت أن تجد فرصتين كهذه أسبوعيًا، فسيكون العائد السنوي 520%.
وبمضاعفة الفائدة، يتجاوز العائد 1800% سنويًا، مع مخاطر قريبة من الصفر.
هناك متداولون يعتمدون على هذا الأسلوب، ويقومون بعدة عمليات أسبوعيًا، ويحققون أكثر من 150 ألف دولار سنويًا.
بالطبع، “تقريبًا مؤكد” لا يعني “مؤكد تمامًا”.
أكبر مخاطر استراتيجية السندات هي “الطائر الأسود”، أي الاحتمالات الصغيرة جدًا (0.01%) لوقوع أحداث غير متوقعة.
خطأ واحد قد يمحو أرباح عشرات النجاحات.
لذا، فإن القدرة الأساسية لأفضل لاعبي السندات ليست في العثور على الفرص، بل في التعرف على “الاحتمالات الزائفة”: تلك التي تبدو مؤكدة، لكنها تحمل مخاطر خفية.
تقييم قابلية التكرار: هذه استراتيجية مناسبة جدًا للمبتدئين، لا تتطلب بحثًا معمقًا، ولا سرعة عالية، فقط الصبر والانضباط.
لكن عائدها الأقصى محدود، وعندما يتضخم رأس مالك، قد لا تتوفر فرص ذات احتمالات فوق 95% لتحقيق “الحصاد”.
4. استراتيجية توفير السيولة: هل نقتصر على “تحصيل رسوم المرور”؟ الأمر ليس بهذه البساطة
لماذا تربح الكازينوهات دائمًا؟ لأنها لا تراهن معك، بل تفرض رسومًا.
على Polymarket، هناك مجموعة من الأشخاص يختارون أن يكونوا “مقدمين للسيولة” (LP) بدلاً من أن يكونوا “مقامرين”.
وظيفة LP: وضع أوامر شراء وبيع على دفتر الطلبات، وتحقيق أرباح من الفرق بين السعرين.
مثلاً، تضع أمر شراء بـ 0.49 دولار، وأمر بيع بـ 0.51 دولار، بغض النظر عن من يتداول، تربح 0.02 دولار من كل عملية.
لا يهمك نتيجة الحدث، فقط أن يكون هناك تداول.
يتم إطلاق سوق جديد يوميًا على Polymarket.
خصائص السوق الجديد: ضعف السيولة، فروق سعرية كبيرة، وتداولات من قبل المستثمرين الأفراد.
بالنسبة لـ LP، هذا هو “الجنة”.
البيانات تظهر أن تقديم السيولة في الأسواق الجديدة يمكن أن يحقق عائدًا سنويًا معادلًا بين 80% و200%.
أجرى متداول يُدعى @defiance_cr مقابلة مع Polymarket، وشارك كيف بنى نظام سوق تلقائي.
في ذروته، كان يحقق يوميًا أرباحًا تتراوح بين 700 و800 دولار.
بدأ برأس مال 10,000 دولار، وحقق حوالي 200 دولار يوميًا في البداية.
ومع تحسين النظام وتوسيع رأس المال، زادت الأرباح إلى 700-800 دولار يوميًا.
المفتاح هو الاستفادة من برامج مكافأة السيولة في Polymarket، حيث يمكن وضع أوامر على كلا الجانبين والحصول على مكافآت تصل إلى ثلاثة أضعاف.
وحدة جمع البيانات: تسحب البيانات من API الخاص بـ Polymarket، وتحسب مؤشرات التقلب، وتقدّر العائد المتوقع لكل 100 دولار استثمار، وترتبها حسب معدل العائد المعدل للمخاطر؛
وحدة تنفيذ التداول: تضع أوامر تلقائيًا وفقًا للمعايير المحددة، باستخدام فروق سعرية ضيقة في الأسواق ذات السيولة العالية، وفروق أوسع في الأسواق ذات التقلبات الكبيرة.
لكن بعد الانتخابات، انخفضت مكافآت السيولة بشكل كبير.
لا تزال استراتيجية LP ممكنة في نهاية 2025، لكن الأرباح تقل، والمنافسة تزداد.
تكاليف التداول عالية جدًا، وتحتاج إلى استضافة على خوادم Polymarket، واستخدام خوارزميات محسنة لتنفيذ سريع.
لذا، لا تتمنى أن تكون “هؤلاء المتداولين الذين يحققون 20 ألف دولار شهريًا، موجودون بالفعل. إنهم من أعلى 0.5%.”
هذه “مزيج من السوق والتوقعات” هو الأسلوب المفضل لدى اللاعبين المتقدمين.
تقييم قابلية التكرار: تتطلب استراتيجية LP فهمًا عميقًا للبنية الدقيقة للسوق، بما يشمل ديناميكيات دفتر الطلبات، وإدارة الفروق السعرية، والتحكم في مخاطر المخزون.
ليست ميكانيكية مثل الاستغلال، وليست تعتمد على معلومات داخلية، بل تقع بين الاثنين، وتتطلب مهارات تقنية يمكن تعلمها.
)# 5. استراتيجية التخصص في المجال: نسخة سوق التوقعات من قانون العشرة آلاف ساعة
على قائمة ترتيب Polymarket، هناك ظاهرة مثيرة: أكثر الأشخاص ربحًا هم “متخصصون”.
ليسوا أشخاصًا يعرفون قليلاً في كل شيء، بل خبراء يمتلكون ميزة مهيمنة في مجال ضيق جدًا.
إليك بعض الأمثلة الواقعية:
سيطر على سوق الرياضة HyperLiquid0xb:
حقق أكثر من 140 ألف دولار أرباحًا، وأكبر ربح في صفقة واحدة كان 755 ألف دولار على تنبؤ بمباراة بيسبول.
يعرف بيانات MLB بشكل يفوق المحللين المحترفين، ويقوم بتعديل تقييماته بسرعة استجابةً لتغيرات اللاعبين والطقس.
مخترع السوق Axios:
يحقق معدل فوز مخيف بنسبة 96% في سوق مثل “هل سيذكر ترامب كلمة ‘تشفير’ خلال خطاب؟”
طريقته بسيطة جدًا لكنها تستغرق وقتًا طويلًا: يحلل جميع تصريحات الشخص المستهدف، ويحسب تكرار الكلمات وسياقها، ويبني نموذج تنبؤ.
بينما الآخرون يراهنون، هو “يحسب”.
هذه الأمثلة تشترك في نقطة:
المتداولون الخبراء قد يشاركون في 10-30 عملية سنويًا، لكن كل عملية منها ذات ثقة عالية وإمكانات ربحية كبيرة.
لذا، التخصص يربح على التنوع.
بالطبع، رأيت مؤخرًا خبير رياضة يُدعى SeriouslySirius، خسر 440 ألف دولار في مسابقة واحدة، ثم خسر في العديد من الأحداث التالية.
إذا كنت “مطلعًا بشكل بسيط”، فأنت تساهم في خسارة الخبراء.
وبالطبع، “الفهم” هو نوع آخر من المقامرة.
تقييم قابلية التكرار: هذه استراتيجية تتطلب استثمارًا زمنيًا كبيرًا، لكنها أعلى الحواجز.
بمجرد أن تبني ميزة معلوماتية في مجال معين، يصعب تقليدها.
ينصح بالتركيز على مجالات لديك خبرة أو مهنة ذات صلة.
)# 6. استراتيجية التداول السريع: السباق قبل أن يتفاعل العالم
يوم الأربعاء في عام 2024، عند الساعة 2 ظهرًا، بدأ رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول في إلقاء خطابه.
وفي غضون 8 ثوانٍ من قوله “سوف نعدل السياسة عند الحاجة”، قفز سعر عقد “خفض الفائدة في ديسمبر” على Polymarket من 0.65 إلى 0.78 دولار.
ماذا حدث خلال تلك الثواني الثمانية؟
مجموعة صغيرة من “متداولي السرعة” راقبوا البث المباشر، واستخدموا شروطًا مبرمجة مسبقًا، وقاموا بتنفيذ الأوامر قبل أن يفهم الجميع ما قاله باول.
قال خبير التداول GCR:
السر في “الرد الفوري”.
يستغل النافذة الزمنية بين ظهور المعلومات وتفاعل السوق معها، والتي غالبًا تكون من ثوانٍ إلى دقائق.
هذه الاستراتيجية فعالة جدًا في “سوق الإشارة”.
مثلاً، “هل سيذكر بايدن الصين خلال خطابه اليوم؟”
إذا استطعت معرفة الإجابة قبل الآخرين بـ 30 ثانية (باستخدام مراقبة بث البيت الأبيض بدل انتظار الأخبار)، يمكنك بناء مركز قبل تغير السعر.
بعض الفرق التحليلية الآلية قد أدخلت هذا الأسلوب في عملياتها.
وفقًا لبيانات السلسلة، بين 2024 و2025، نفذ كبار المتداولين الآليين أكثر من 10,200 عملية تداول بسرعة، وحققوا أرباحًا تقدر بـ 4.2 مليون دولار.
ويستخدمون أدوات مثل: واجهات برمجة التطبيقات ذات التأخير المنخفض، أنظمة مراقبة الأخبار الفورية، سكريبتات قرارات مبرمجة، ورؤوس أموال موزعة عبر منصات متعددة.
لكن، أصبح التداول السريع أكثر صعوبة.
مع دخول المزيد من المؤسسات، تقلصت نوافذ الفرص إلى ثوانٍ، وأصبح من الصعب على الأفراد المشاركة.
هذه سباق تسلح، والأدوات المتاحة للمستثمرين الأفراد أقل بكثير من المؤسسات.
تقييم قابلية التكرار:
إلا إذا كانت لديك خلفية تقنية واستعداد لاستثمار وقت في تطوير أنظمة تداول، فالأمر غير موصى به.
الربح من التداول السريع يتلاشى بسرعة، والمساحة المتاحة للمستثمرين الأفراد تتقلص.
إذا أردت المشاركة، ابدأ بأسواق صغيرة ذات منافسة منخفضة (مثل الانتخابات المحلية، أو الأحداث الرياضية غير المشهورة).
( 4. إدارة المخاطر وتشكيل المزيج الاستراتيجي
)# 4.1 مبادئ إدارة المراكز
المتداولون الناجحون يتبعون عادة المبادئ التالية في إدارة المراكز:
امتلاك 5-12 مركزًا غير مرتبطة بشكل كبير؛
دمج مراكز قصيرة الأجل (أيام) وطويلة الأجل (أسابيع/شهور)؛
احتفاظ بنسبة 20-40% من رأس المال لفرص جديدة؛
عدم المخاطرة بأكثر من 5-10% من رأس المال في عملية واحدة.
التنويع المفرط (أكثر من 30 مركزًا) يضعف العائد، والتركيز المفرط (مركزين أو ثلاثة) يزيد المخاطر.
العدد المثالي للمراكز عادة يكون بين 6 و10.
4.2 اقتراحات لمزيج الاستراتيجيات
توصيات توزيع الاستراتيجيات بناءً على الميل للمخاطرة:
المستثمر المحافظ: 70% سندات + 20% توفير السيولة + 10% تتبع الصفقات.
المستثمر المتوازن: 40% تخصص في المجال + 30% استغلال الفروق + 20% سندات + 10% أحداث.
مهما كان المزيج، يجب تجنب استثمار أكثر من 40% من رأس المال في حدث واحد أو مجموعة أحداث ذات ارتباط عالي.
5. الخلاصة
عام 2025 هو العام الحاسم لانتقال Polymarket من سوق تجريبية هامشية إلى مؤسسة مالية رئيسية.
الاستراتيجيات الستة التي استعرضناها: استغلال المعلومات، استغلال الفروق بين المنصات، السندات ذات العائد العالي، توفير السيولة، التخصص، والتداول السريع، تمثل مصادر alpha مثبتة في سوق التوقعات.
في 2026، ستشهد سوق التوقعات منافسة أشد، ومتطلبات مهنية أعلى.
نصائح للمبتدئين:
التركيز على اختيار مجال يمكن بناء ميزة معلوماتية فيه؛
البدء باستراتيجيات سندات صغيرة الحجم؛
استخدام أدوات مثل PolyTrack لمتابعة أنماط كبار المتداولين؛
والمتابعة الدقيقة للتغييرات التنظيمية وقواعد المنصات.
طبيعة سوق التوقعات هي “آلية اكتشاف الحقيقة عبر التصويت المالي”.
وفي هذا السوق، الميزة الحقيقية لا تأتي من الحظ، بل من المعلومات الأفضل، والتحليل الدقيق، وإدارة المخاطر بشكل أكثر عقلانية.
نأمل أن يكون هذا التحليل بمثابة خريطة منهجية لعالم جديد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لقد قمت بتحليل 86 مليون عملية تداول على Polymarket: اكتشف هذه النماذج الستة لتحقيق الأرباح
تحليل عميق لستة استراتيجيات عملية في سوق التوقعات Polymarket، من استغلال المعلومات لتحقيق أرباح تصل إلى 85 مليون دولار من قبل متداول فرنسي، إلى استراتيجية السندات ذات الاحتمالية العالية بعائد سنوي 1800%، كاشفًا كيف يحقق المتداولون المميزون أرباحًا مستمرة في لعبة ذات طبيعة صفرية. هذا المقال مستوحى من مقال لين وان وان عن قطته، من تنظيم وترجمة وكتابة PANews.
(مقدمة سابقة: هل أعلنت Polymarket، الرائدة في سوق التوقعات، عن بناء L2 خاص بها، هل انتهت أوراق Polygon الرائدة؟)
(معلومات إضافية: كيف يمكن تحقيق عائد سنوي 40% من خلال استغلال الفروق السعرية في Polymarket؟)
فهرس المقال
في ليلة الانتخابات الأمريكية لعام 2024، حقق متداول فرنسي صافي ربح قدره 85 مليون دولار على Polymarket. هذا الرقم يتجاوز أداء معظم صناديق التحوط على مدار السنة.
Polymarket، السوق اللامركزي الذي يتداول بأكثر من 9 مليارات دولار ويضم 314 ألف متداول نشط، يعيد تعريف حدود “التصويت بالمال”.
لكن علينا أن نكون صادقين أولا: سوق التوقعات لعبة ذات طبيعة صفرية.
فقط 0.51% من المحافظ حققت أرباحًا تتجاوز 1000 دولار.
فما الذي فعله الفائزون بشكل صحيح؟
لقد كتبت مؤخرًا سلسلة من الاستراتيجيات، وقمت بتحليل منهجي لنحو 8,600,000 عملية تداول على السلسلة،
حيث حللت منطق مراكز كبار المتداولين وأوقات دخولهم وخروجهم،
واستخلصت ست استراتيجيات ربحية مثبتة: من استغلال المعلومات عبر whales الفرنسيين، إلى استراتيجية السندات ذات العائد العالي، ومن استغلال الفروق بين المنصات، إلى أسلوب التخصص في المجال مع نسبة فوز 96%.
عند مراجعتنا، اكتشفنا أن السمات المشتركة لأبرز المتداولين ليست “القدرة على التوقع”،
بل ثلاثة أمور:
إذا وصلت إلى هنا، أظن أنك في عام 2026، ستجرب بنفسك حتمًا، عاجلاً أم آجلاً.
بالطبع، هذا ليس دليلًا على “كيفية المقامرة”،
بل أمل أن يوفر للمشاركين في سوق التوقعات، خاصة المبتدئين، إطارًا استراتيجيًا منهجيًا ومنهجية قابلة للتكرار.
سأتناول الموضوع في خمسة أجزاء، وإذا كنت مهتمًا فقط بالاستراتيجيات، يمكنك الانتقال مباشرة إلى الجزء الثالث.
خلفية الدراسة
معايير التقييم والاختيار
استراتيجيات 2025 الأساسية الستة
إدارة المراكز والاستراتيجيات
الخلاصة
1. خلفية الدراسة
في أكتوبر 2025، قدمت بورصة نيويورك الأم ICE شيكًا بقيمة 2 مليار دولار لـ Polymarket، بقيمة تقييم 9 مليارات دولار.
بعد شهر، استحوذت Polymarket على بورصة CFTC المرخصة، وعاودت رسمياً دخول السوق الأمريكية. السوق الذي طُردت منه قبل ثلاث سنوات، أصبح الآن هدفًا للمؤسسات المالية التقليدية.
نقطة التحول كانت في الانتخابات الرئاسية 2024.
عندما كانت جميع استطلاعات الرأي السائدة تقول “الانتخابات قريبة جدًا، لا يمكن التنبؤ بنتيجتها”، كانت احتمالات Polymarket تشير بثبات إلى فوز ترامب. مع استثمار قدره 3.7 مليارات دولار، تمكنت من التنبؤ بالنتيجة بشكل أدق وأسرع من المؤسسات الاستطلاعية المتخصصة. بدأ المجتمع الأكاديمي يعيد النظر في مسألة قديمة: هل جعل الناس “يضعون أموالهم على الشفاه” يدفعهم إلى تقديم تقييمات أكثر صدقًا؟
ثلاثون عامًا من الإنترنت أنتجت ثلاثة بنى تحتية أساسية: محركات البحث تخبرك “ماذا حدث”، ووسائل التواصل الاجتماعي تخبرك “ما يفكر فيه الآخرون”، وخوارزميات التوصية تخبرك “ماذا قد تود أن ترى”. لكن دائمًا كانت تفتقد قطعة واحدة: مكان يمكنه الاعتماد عليه في الإجابة على سؤال “ماذا سيحدث بعد ذلك”.
Polymarket يملأ هذا الفراغ، وأصبح أول تطبيق في التشفير يحقق انتشارًا حقيقيًا، ويستهدف “تسعير المعلومات” كحاجة أساسية.
عندما تبدأ وسائل الإعلام بكتابة الأخبار بناءً على الاحتمالات، وعندما يبدأ المستثمرون في اتخاذ قراراتهم استنادًا إلى السوق، وعندما تبدأ الأحزاب السياسية في مراقبة Polymarket بدلاً من استطلاعات الرأي.
السوق من نوع المقامرة، لكنه يتجه نحو “توافق على التسعير”.
سوق يجعلك تضع أموالك، ويقبل التنظيم، ويجعل استطلاعات الرأي تتوارى، ويستحق الدراسة بجدية.
2. منهجية الاختيار ومعايير التقييم
2.1 مصادر البيانات
اعتمدت الدراسة على مصادر بيانات متعددة للتحقق المتبادل:
(1) البيانات الرسمية لقائمة التصنيف في Polymarket؛
(2) منصة التحليل الخارجية Polymarket Analytics (تحديث كل 5 دقائق)؛
(3) أداة تتبع المتداول PolyTrack؛
( لوحة بيانات البيانات على Dune Analytics؛
)4( تقارير تحليل blockchain من Chainalysis.
تغطي البيانات أكثر من 8.6 مليون عملية تداول، و17,218 سوقًا على السلسلة، من أبريل 2024 حتى ديسمبر 2025.
)# 2.2 معايير التقييم والأوزان
تم تقييم الاستراتيجيات بناءً على نظام تقييم متعدد الأبعاد، يشمل:
الربحية المطلقة (الوزن 30%):
يعتمد على صافي الربح والخسارة (PnL)، ويقيس إجمالي الأرباح الناتجة عن الاستراتيجية. البيانات تظهر أن المحافظ التي حققت أكثر من 1000 دولار تمثل 0.51% فقط من الإجمالي، و whales التي تتداول بأكثر من 50,000 دولار تمثل 1.74%.
معدل العائد المعدل للمخاطر (الوزن 25%):
يحسب باستخدام مؤشرات مثل معدل العائد على الاستثمار (ROI) ونسبة شارب. المتداولون الممتازون عادة يحققون فوزًا بنسبة 60-70%، ويحتفظون بمخاطر فردية لا تتجاوز 20-40% من رأس مالهم.
قابلية التكرار (الوزن 20%):
يقيم مدى نظامية واتباع القواعد في الاستراتيجية. لا يُحتسب الربح الناتج عن معلومات داخلية أو حظ عشوائي.
الاستمرارية والاستقرار (الوزن 15%):
يفحص أداء الاستراتيجية عبر فترات سوق مختلفة، ويستبعد استراتيجيات “ضربة واحدة” أو المقامرة.
قابلية التوسع (الوزن 10%):
يقيّم مدى ملاءمة الاستراتيجية مع حجم رأس مال أكبر، مع مراعاة قيود السيولة وتكاليف التأثير السوقي.
2.3 معايير الاستبعاد
لا تُدرج الاستراتيجيات التالية ضمن أفضل الاستراتيجيات:
###1( سلوكيات يُشتبه في تلاعب السوق، مثل هجوم إدارة UMA في مارس 2025، حيث قام Whale يمتلك 5 ملايين UMA (أي 25% من حقوق التصويت) بتلاعب سوق تسوية بقيمة 7 ملايين دولار؛
)2( تداولات مقامرة بمراكز تزيد عن 40-50% من رأس المال في عملية واحدة؛
)3( استراتيجيات “صندوق أسود” غير قابلة للتحقق أو التكرار؛
)4( تداولات داخلية تعتمد على معلومات غير عامة.
) 3. مراجعة استراتيجيات الربح الستة لعام 2025
1. استراتيجية استغلال المعلومات: عندما يكون فرنسي أكثر فهما من استطلاعات الرأي الأمريكية في الانتخابات
في فجر 5 نوفمبر 2024، بينما كانت مقدمو البرامج على CNN و Fox News يتحدثون بحذر عن “انتخابات متقاربة”،
كان حساب مجهول باسم Fredi9999 يحقق أرباحًا بأكثر من 50 مليون دولار.
بعد ساعات، أعلن ترامب فوزه، وحقق هذا الحساب، مع 10 محافظ مرتبطة، أرباحًا نهائية بلغت 85 مليون دولار.
الشخص وراء الحساب يُدعى Théo، وهو متداول فرنسي سابق في وول ستريت.
عندما كانت جميع استطلاعات الرأي تظهر أن هاريس وترامب متساويان،
قام بعمل يبدو مجنونًا: باع كل أصوله السائلة تقريبًا، وجمع 80 مليون دولار، وراهن بالكامل على فوز ترامب.
Théo لم يسأل الناخبين “من ستصوت؟”، بل طلب من YouGov إجراء استطلاع خاص في بنسلفانيا، ميشيغان، وويسكونسن، وسؤالهم: “هل تعتقد أن جيرانك سيصوتون لصالح من؟”
منطق هذا الاستطلاع هو: بعض الناس يخجلون من دعم ترامب، لكنهم لا يمانعون في قول أن جيرانهم يدعمونه.
النتيجة كانت “مفاجأة جدًا، تميل لصالح ترامب”.
عند استلام البيانات، رفع Théo حصته من 30% إلى All-in.
هذا المثال يوضح جوهر استغلال المعلومات: ليس أن تعرف أكثر من الآخرين، بل أن تطرح السؤال الصحيح.
أنفق Théo أقل من 10 آلاف دولار على الاستطلاع، وحصل على عائد 85 مليون دولار.
ربما يكون هذا أعلى عائد استثمار في تاريخ الأبحاث السوقية.
حاليًا، هو في المركز الأول في ترتيب Polymarket.
![]###https://img-cdn.gateio.im/social/moments-daaf36de76-2d7755921f-153d09-6d5686(
تقييم قابلية التكرار: استغلال المعلومات يتطلب معايير عالية جدًا، من منهجية بحث أصلية، ورأس مال كبير، وصبر على التمسك بالحكم عندما يقول الجميع عكس ذلك.
لكن جوهره، وهو البحث عن انحرافات منهجية في تسعير السوق، ينطبق على أي سوق توقعات مثير للجدل.
)# 2. استراتيجية استغلال الفروق بين المنصات: فن “جمع المال” بين سوقين
إذا كانت استغلال المعلومات “لعبة ذكاء”، فإن استغلال الفروق بين المنصات هو “عمل بدني”: ممل، ميكانيكي، لكنه شبه خالي من المخاطر.
مبدأها بسيط جدًا: نفس الحدث، متجر A يبيع بـ 45 دولار، ومتجر B بـ 48 دولار، تشتري من كل منهما وتقوم بمقايضة، بغض النظر عن النتيجة، تربح الفرق.
من أبريل 2024 إلى أبريل 2025، سجلت الأبحاث أن المتداولين استغلوا أكثر من 40 مليون دولار من الأرباح “الخالية من المخاطر” من خلال استغلال الفروق السعرية بين المنصتين.
فقط الثلاثة الأوائل من المحافظ استحوذوا على 4.2 مليون دولار.
حالة حقيقية: في يوم معين عام 2025، كانت احتمالية “اختراق بيتكوين 95,000 دولار خلال ساعة” على Polymarket بـ 0.45 دولار، وفي منصة Kalshi المنافسة، كانت احتمالية “عدم الاختراق” بـ 0.48 دولار.
المتداول الذكي يشتري كلا السوقين، بتكلفة إجمالية 0.93 دولار.
مهما ارتفع سعر البيتكوين أو انخفض، يمكنه استرداد 1 دولار، بعائد خالي من المخاطر 7.5% خلال ساعة واحدة.
لكن هناك “تفصيل قاتل”: تعريف الحدث على المنصتين قد يختلف.
مثال: خلال إغلاق الحكومة الأمريكية في 2024، اكتشف بعض المتداولين أن Polymarket يحدد “إغلاق الحكومة” بـ “إعلان OPM”، بينما Kalshi يتطلب “إغلاق فعلي يتجاوز 24 ساعة”.
الصفقات التي كانت ستربح بشكل مضمون، خسرها الطرفان.
السبب؟ معايير التسوية تختلف، وتفاصيل قواعد الحسابات.
تقييم قابلية التكرار: أقل استراتيجيات الحواجز، تحتاج فقط لفتح حسابات على منصتين، ورأس مال بسيط، وصبر لمراقبة الفروق.
حتى أن هناك برمجيات مفتوحة المصدر على GitHub لأتمتة الاستغلال.
لكن مع دخول المؤسسات، تقل فرص الاستغلال بسرعة، حيث تتقلص نوافذ الفرص إلى ثوانٍ.
3. استراتيجية السندات ذات الاحتمالية العالية: تحويل “تقريبًا مؤكد” إلى عمل بعائد سنوي 1800%
الكثير من الناس يدخلون Polymarket للمتعة، للمراهنة على “الخيول المفاجئة” أو التنبؤ بالمفاجآت.
لكن “المال الذكي” يفعل العكس تمامًا: يشتري فقط ما هو “مؤكد تقريبًا”.
البيانات تظهر أن أكثر من 90% من الطلبات الكبيرة التي تتجاوز 10,000 دولار على Polymarket تتم عند سعر فوق 0.95 دولار.
هؤلاء “الحيتان” يشتريون “السندات”، أي يشتريون أحداثًا شبه مؤكدة الحدوث.
مثال: قبل ثلاثة أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر 2025، كانت عقود “خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس” بـ 0.95 دولار.
البيانات الاقتصادية واضحة، وتصريحات المسؤولين لا تترك مجالًا للمفاجآت.
تشتري بـ 0.95 دولار، وتستلم 1 دولار بعد ثلاثة أيام، بعائد 5.2%، خلال 72 ساعة.
5% ليست بالكثير؟
حسابيًا، إذا استطعت أن تجد فرصتين كهذه أسبوعيًا، فسيكون العائد السنوي 520%.
وبمضاعفة الفائدة، يتجاوز العائد 1800% سنويًا، مع مخاطر قريبة من الصفر.
هناك متداولون يعتمدون على هذا الأسلوب، ويقومون بعدة عمليات أسبوعيًا، ويحققون أكثر من 150 ألف دولار سنويًا.
بالطبع، “تقريبًا مؤكد” لا يعني “مؤكد تمامًا”.
أكبر مخاطر استراتيجية السندات هي “الطائر الأسود”، أي الاحتمالات الصغيرة جدًا (0.01%) لوقوع أحداث غير متوقعة.
خطأ واحد قد يمحو أرباح عشرات النجاحات.
لذا، فإن القدرة الأساسية لأفضل لاعبي السندات ليست في العثور على الفرص، بل في التعرف على “الاحتمالات الزائفة”: تلك التي تبدو مؤكدة، لكنها تحمل مخاطر خفية.
تقييم قابلية التكرار: هذه استراتيجية مناسبة جدًا للمبتدئين، لا تتطلب بحثًا معمقًا، ولا سرعة عالية، فقط الصبر والانضباط.
لكن عائدها الأقصى محدود، وعندما يتضخم رأس مالك، قد لا تتوفر فرص ذات احتمالات فوق 95% لتحقيق “الحصاد”.
4. استراتيجية توفير السيولة: هل نقتصر على “تحصيل رسوم المرور”؟ الأمر ليس بهذه البساطة
لماذا تربح الكازينوهات دائمًا؟ لأنها لا تراهن معك، بل تفرض رسومًا.
على Polymarket، هناك مجموعة من الأشخاص يختارون أن يكونوا “مقدمين للسيولة” (LP) بدلاً من أن يكونوا “مقامرين”.
وظيفة LP: وضع أوامر شراء وبيع على دفتر الطلبات، وتحقيق أرباح من الفرق بين السعرين.
مثلاً، تضع أمر شراء بـ 0.49 دولار، وأمر بيع بـ 0.51 دولار، بغض النظر عن من يتداول، تربح 0.02 دولار من كل عملية.
لا يهمك نتيجة الحدث، فقط أن يكون هناك تداول.
يتم إطلاق سوق جديد يوميًا على Polymarket.
خصائص السوق الجديد: ضعف السيولة، فروق سعرية كبيرة، وتداولات من قبل المستثمرين الأفراد.
بالنسبة لـ LP، هذا هو “الجنة”.
البيانات تظهر أن تقديم السيولة في الأسواق الجديدة يمكن أن يحقق عائدًا سنويًا معادلًا بين 80% و200%.
أجرى متداول يُدعى @defiance_cr مقابلة مع Polymarket، وشارك كيف بنى نظام سوق تلقائي.
في ذروته، كان يحقق يوميًا أرباحًا تتراوح بين 700 و800 دولار.
بدأ برأس مال 10,000 دولار، وحقق حوالي 200 دولار يوميًا في البداية.
ومع تحسين النظام وتوسيع رأس المال، زادت الأرباح إلى 700-800 دولار يوميًا.
المفتاح هو الاستفادة من برامج مكافأة السيولة في Polymarket، حيث يمكن وضع أوامر على كلا الجانبين والحصول على مكافآت تصل إلى ثلاثة أضعاف.
![]###https://img-cdn.gateio.im/social/moments-12a5826342-2a10598b70-153d09-6d5686(
نظامه يتكون من وحدتين رئيسيتين:
لكن بعد الانتخابات، انخفضت مكافآت السيولة بشكل كبير.
لا تزال استراتيجية LP ممكنة في نهاية 2025، لكن الأرباح تقل، والمنافسة تزداد.
تكاليف التداول عالية جدًا، وتحتاج إلى استضافة على خوادم Polymarket، واستخدام خوارزميات محسنة لتنفيذ سريع.
لذا، لا تتمنى أن تكون “هؤلاء المتداولين الذين يحققون 20 ألف دولار شهريًا، موجودون بالفعل. إنهم من أعلى 0.5%.”
هذه “مزيج من السوق والتوقعات” هو الأسلوب المفضل لدى اللاعبين المتقدمين.
تقييم قابلية التكرار: تتطلب استراتيجية LP فهمًا عميقًا للبنية الدقيقة للسوق، بما يشمل ديناميكيات دفتر الطلبات، وإدارة الفروق السعرية، والتحكم في مخاطر المخزون.
ليست ميكانيكية مثل الاستغلال، وليست تعتمد على معلومات داخلية، بل تقع بين الاثنين، وتتطلب مهارات تقنية يمكن تعلمها.
)# 5. استراتيجية التخصص في المجال: نسخة سوق التوقعات من قانون العشرة آلاف ساعة
على قائمة ترتيب Polymarket، هناك ظاهرة مثيرة: أكثر الأشخاص ربحًا هم “متخصصون”.
ليسوا أشخاصًا يعرفون قليلاً في كل شيء، بل خبراء يمتلكون ميزة مهيمنة في مجال ضيق جدًا.
إليك بعض الأمثلة الواقعية:
سيطر على سوق الرياضة HyperLiquid0xb:
حقق أكثر من 140 ألف دولار أرباحًا، وأكبر ربح في صفقة واحدة كان 755 ألف دولار على تنبؤ بمباراة بيسبول.
يعرف بيانات MLB بشكل يفوق المحللين المحترفين، ويقوم بتعديل تقييماته بسرعة استجابةً لتغيرات اللاعبين والطقس.
![]###https://img-cdn.gateio.im/social/moments-7ef45097c9-ba9e04aaca-153d09-6d5686(
مخترع السوق Axios:
يحقق معدل فوز مخيف بنسبة 96% في سوق مثل “هل سيذكر ترامب كلمة ‘تشفير’ خلال خطاب؟”
طريقته بسيطة جدًا لكنها تستغرق وقتًا طويلًا: يحلل جميع تصريحات الشخص المستهدف، ويحسب تكرار الكلمات وسياقها، ويبني نموذج تنبؤ.
بينما الآخرون يراهنون، هو “يحسب”.
هذه الأمثلة تشترك في نقطة:
المتداولون الخبراء قد يشاركون في 10-30 عملية سنويًا، لكن كل عملية منها ذات ثقة عالية وإمكانات ربحية كبيرة.
لذا، التخصص يربح على التنوع.
بالطبع، رأيت مؤخرًا خبير رياضة يُدعى SeriouslySirius، خسر 440 ألف دولار في مسابقة واحدة، ثم خسر في العديد من الأحداث التالية.
![])https://img-cdn.gateio.im/social/moments-1de58659d7-06b41f1225-153d09-6d5686(
إذا كنت “مطلعًا بشكل بسيط”، فأنت تساهم في خسارة الخبراء.
وبالطبع، “الفهم” هو نوع آخر من المقامرة.
تقييم قابلية التكرار: هذه استراتيجية تتطلب استثمارًا زمنيًا كبيرًا، لكنها أعلى الحواجز.
بمجرد أن تبني ميزة معلوماتية في مجال معين، يصعب تقليدها.
ينصح بالتركيز على مجالات لديك خبرة أو مهنة ذات صلة.
)# 6. استراتيجية التداول السريع: السباق قبل أن يتفاعل العالم
يوم الأربعاء في عام 2024، عند الساعة 2 ظهرًا، بدأ رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول في إلقاء خطابه.
وفي غضون 8 ثوانٍ من قوله “سوف نعدل السياسة عند الحاجة”، قفز سعر عقد “خفض الفائدة في ديسمبر” على Polymarket من 0.65 إلى 0.78 دولار.
ماذا حدث خلال تلك الثواني الثمانية؟
مجموعة صغيرة من “متداولي السرعة” راقبوا البث المباشر، واستخدموا شروطًا مبرمجة مسبقًا، وقاموا بتنفيذ الأوامر قبل أن يفهم الجميع ما قاله باول.
قال خبير التداول GCR:
السر في “الرد الفوري”.
يستغل النافذة الزمنية بين ظهور المعلومات وتفاعل السوق معها، والتي غالبًا تكون من ثوانٍ إلى دقائق.
هذه الاستراتيجية فعالة جدًا في “سوق الإشارة”.
مثلاً، “هل سيذكر بايدن الصين خلال خطابه اليوم؟”
إذا استطعت معرفة الإجابة قبل الآخرين بـ 30 ثانية (باستخدام مراقبة بث البيت الأبيض بدل انتظار الأخبار)، يمكنك بناء مركز قبل تغير السعر.
بعض الفرق التحليلية الآلية قد أدخلت هذا الأسلوب في عملياتها.
وفقًا لبيانات السلسلة، بين 2024 و2025، نفذ كبار المتداولين الآليين أكثر من 10,200 عملية تداول بسرعة، وحققوا أرباحًا تقدر بـ 4.2 مليون دولار.
ويستخدمون أدوات مثل: واجهات برمجة التطبيقات ذات التأخير المنخفض، أنظمة مراقبة الأخبار الفورية، سكريبتات قرارات مبرمجة، ورؤوس أموال موزعة عبر منصات متعددة.
لكن، أصبح التداول السريع أكثر صعوبة.
مع دخول المزيد من المؤسسات، تقلصت نوافذ الفرص إلى ثوانٍ، وأصبح من الصعب على الأفراد المشاركة.
هذه سباق تسلح، والأدوات المتاحة للمستثمرين الأفراد أقل بكثير من المؤسسات.
تقييم قابلية التكرار:
إلا إذا كانت لديك خلفية تقنية واستعداد لاستثمار وقت في تطوير أنظمة تداول، فالأمر غير موصى به.
الربح من التداول السريع يتلاشى بسرعة، والمساحة المتاحة للمستثمرين الأفراد تتقلص.
إذا أردت المشاركة، ابدأ بأسواق صغيرة ذات منافسة منخفضة (مثل الانتخابات المحلية، أو الأحداث الرياضية غير المشهورة).
( 4. إدارة المخاطر وتشكيل المزيج الاستراتيجي
)# 4.1 مبادئ إدارة المراكز
المتداولون الناجحون يتبعون عادة المبادئ التالية في إدارة المراكز:
امتلاك 5-12 مركزًا غير مرتبطة بشكل كبير؛
دمج مراكز قصيرة الأجل (أيام) وطويلة الأجل (أسابيع/شهور)؛
احتفاظ بنسبة 20-40% من رأس المال لفرص جديدة؛
عدم المخاطرة بأكثر من 5-10% من رأس المال في عملية واحدة.
التنويع المفرط (أكثر من 30 مركزًا) يضعف العائد، والتركيز المفرط (مركزين أو ثلاثة) يزيد المخاطر.
العدد المثالي للمراكز عادة يكون بين 6 و10.
4.2 اقتراحات لمزيج الاستراتيجيات
توصيات توزيع الاستراتيجيات بناءً على الميل للمخاطرة:
المستثمر المحافظ: 70% سندات + 20% توفير السيولة + 10% تتبع الصفقات.
المستثمر المتوازن: 40% تخصص في المجال + 30% استغلال الفروق + 20% سندات + 10% أحداث.
المستثمر المتهور: 50% استغلال المعلومات + 30% تخصص + 20% تداول سريع.
مهما كان المزيج، يجب تجنب استثمار أكثر من 40% من رأس المال في حدث واحد أو مجموعة أحداث ذات ارتباط عالي.
5. الخلاصة
عام 2025 هو العام الحاسم لانتقال Polymarket من سوق تجريبية هامشية إلى مؤسسة مالية رئيسية.
الاستراتيجيات الستة التي استعرضناها: استغلال المعلومات، استغلال الفروق بين المنصات، السندات ذات العائد العالي، توفير السيولة، التخصص، والتداول السريع، تمثل مصادر alpha مثبتة في سوق التوقعات.
في 2026، ستشهد سوق التوقعات منافسة أشد، ومتطلبات مهنية أعلى.
نصائح للمبتدئين:
طبيعة سوق التوقعات هي “آلية اكتشاف الحقيقة عبر التصويت المالي”.
وفي هذا السوق، الميزة الحقيقية لا تأتي من الحظ، بل من المعلومات الأفضل، والتحليل الدقيق، وإدارة المخاطر بشكل أكثر عقلانية.
نأمل أن يكون هذا التحليل بمثابة خريطة منهجية لعالم جديد.