تظهر تقرير أصدره المحلل جاك ألين-رينولد من شركة كابيتال إيكونوميكس أن التضخم في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو من المتوقع أن يتباطأ أكثر خلال الأشهر المقبلة. ومن المرجح أن يكون أقل من توقعات البنك المركزي الأوروبي (ECB)، مما يعزز توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة.
معدل التضخم في قطاع الخدمات يتراجع بسرعة
وفقًا لبيانات Jin10، انخفض معدل التضخم في قطاع الخدمات من 3.4٪ في ديسمبر إلى 3.2٪ في يناير. هذا المعدل في التراجع ملحوظ، ويشير إلى أن الاتجاه التصاعدي الذي استمر من أغسطس إلى نوفمبر من العام الماضي قد انعكس تقريبًا بالكامل. هذا التحول السريع خلال فترة قصيرة يوحي بوجود تغييرات هيكلية في السوق، وقد يكون له تأثير كبير على إدارة الاقتصاد في المستقبل.
تخفيف ضغوط الأجور كمحفز
الخلفية وراء تباطؤ التضخم هي تباطؤ نمو الأجور. مع تراجع ضغط زيادة الرواتب في سوق العمل، تتراجع أيضًا ضغوط ارتفاع تكاليف الشركات. علاوة على ذلك، تشير مؤشرات الاقتصاد المبكرة إلى مزيد من انخفاض التضخم، ومن المتوقع أن تتبع أسعار السلع والخدمات في قطاع الخدمات اتجاهًا هبوطيًا.
تصاعد توقعات خفض الفائدة
استنادًا إلى هذه البيانات، من المحتمل أن ينخفض معدل التضخم الأساسي إلى أقل من 2٪ خلال النصف الثاني من هذا العام، وأن يظل معدل التضخم الإجمالي أقل من 1.5٪. هذه التوقعات أقل من التوقعات الرسمية للبنك المركزي الأوروبي، مما يفتح الطريق أمام المزيد من التيسير النقدي من قبل البنك. ويزداد النقاش بين المشاركين في السوق حول إمكانية تنفيذ عدة خفضات للفائدة قبل نهاية العام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفاض معدل التضخم في منطقة اليورو وتزايد الفجوة مع توقعات البنك المركزي الأوروبي
تظهر تقرير أصدره المحلل جاك ألين-رينولد من شركة كابيتال إيكونوميكس أن التضخم في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو من المتوقع أن يتباطأ أكثر خلال الأشهر المقبلة. ومن المرجح أن يكون أقل من توقعات البنك المركزي الأوروبي (ECB)، مما يعزز توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة.
معدل التضخم في قطاع الخدمات يتراجع بسرعة
وفقًا لبيانات Jin10، انخفض معدل التضخم في قطاع الخدمات من 3.4٪ في ديسمبر إلى 3.2٪ في يناير. هذا المعدل في التراجع ملحوظ، ويشير إلى أن الاتجاه التصاعدي الذي استمر من أغسطس إلى نوفمبر من العام الماضي قد انعكس تقريبًا بالكامل. هذا التحول السريع خلال فترة قصيرة يوحي بوجود تغييرات هيكلية في السوق، وقد يكون له تأثير كبير على إدارة الاقتصاد في المستقبل.
تخفيف ضغوط الأجور كمحفز
الخلفية وراء تباطؤ التضخم هي تباطؤ نمو الأجور. مع تراجع ضغط زيادة الرواتب في سوق العمل، تتراجع أيضًا ضغوط ارتفاع تكاليف الشركات. علاوة على ذلك، تشير مؤشرات الاقتصاد المبكرة إلى مزيد من انخفاض التضخم، ومن المتوقع أن تتبع أسعار السلع والخدمات في قطاع الخدمات اتجاهًا هبوطيًا.
تصاعد توقعات خفض الفائدة
استنادًا إلى هذه البيانات، من المحتمل أن ينخفض معدل التضخم الأساسي إلى أقل من 2٪ خلال النصف الثاني من هذا العام، وأن يظل معدل التضخم الإجمالي أقل من 1.5٪. هذه التوقعات أقل من التوقعات الرسمية للبنك المركزي الأوروبي، مما يفتح الطريق أمام المزيد من التيسير النقدي من قبل البنك. ويزداد النقاش بين المشاركين في السوق حول إمكانية تنفيذ عدة خفضات للفائدة قبل نهاية العام.