الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يلامس أدنى مستوى له منذ 15 شهرًا، وقرار سعر الفائدة للبنك المركزي هو العامل الحاسم

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

شهد سعر صرف الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي مؤخرًا انخفاضًا إلى أدنى مستوى له خلال 15 شهرًا، مما أثار اهتمامًا واسعًا في السوق بشأن توجهات سياسة البنك المركزي الكندي. يتوقع المستثمرون عمومًا أن يحافظ البنك المركزي الكندي على سعر الفائدة الأساسي عند 2.25%، ويعكس هذا التوقع تعقيد الوضع الاقتصادي الكلي الحالي.

اعتبارات السياسة النقدية وراء ضعف سعر الصرف

أشار مايكل فستر، محلل بنك كوميرز بنك الألماني، إلى أنه بالنظر إلى ارتفاع طفيف في معدل التضخم واستمرار النمو المعتدل للاقتصاد الحقيقي، فإن احتمالية قيام البنك المركزي الكندي بخفض كبير في أسعار الفائدة هذا العام تعتبر منخفضة نسبيًا. هذا التقييم يعني أن الدولار الكندي يفتقر إلى زخم صعودي من جانب سياسة أسعار الفائدة. ومن خلال مؤشرات متعددة تتبعها بيانات جينشون، فإن استقرار السياسة النقدية سيكون عاملاً رئيسيًا في دعم الدولار الكندي.

القيود الخارجية على صعود الدولار الكندي

على الرغم من استقرار سياسة البنك المركزي، إلا أن العوامل الخارجية تفرض قيودًا واضحة على مساحة ارتفاع الدولار الكندي. أشار مايكل فستر إلى أن التهديد المستمر من قبل الجانب الأمريكي بفرض رسوم جمركية قد يحد من قدرة الدولار الكندي على الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي. هذا الخطر الجيوسياسي لا يؤثر فقط على توقعات سوق الصرف الأجنبي، بل يمتد أيضًا إلى توقعات النمو الاقتصادي المحلي في كندا، مما يؤثر بدوره على رغبة المستثمرين في تخصيص أصولهم بالدولار الكندي. ويعد انخفاض سعر الصرف الحالي نتيجة لتفاعل هذه الضغوط مجتمعة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت