مؤخرًا كثير من الأصدقاء يشتكون لي: "حسابي انخفض من أكثر من 20,000 دولار إلى 2,000، هل لا زال هناك فرصة للانتعاش؟"
أنا أستطيع أن أفهم ذلك الشعور. بصراحة، لقد مررت أيضًا بلحظات يأس مماثلة — فقدت ذات مرة 150,000 يوان، وكانت تلك الفترة حقًا مرهقة جدًا، شعرت أن حياتي ربما ستنتهي هكذا، وحتى فكرت في الانسحاب تمامًا.
لكن بعد ذلك اخترت أن أهدأ، لم أكن أبحث عن مكاسب سريعة، بل استعدت تدريجيًا، ووضعت لنفسي منطقًا ونظامًا تداوليًا خاصًا بي. الآن، حالة الحساب مستقرة عند مستوى مضاعفة الرصيد، والأرباح مستمرة في النمو.
في الواقع، الخروج من الخسارة ليس أمرًا غامضًا جدًا. لقد قسمت الطرق التي اكتشفتها على مر السنين إلى خمسة مراحل عملية يمكن تنفيذها، واتباعها يقلل من الوقوع في الكثير من الأخطاء.
**الخطوة الأولى، إعادة بناء الحالة النفسية.** توقف عن التوقع أن الحظ هو الذي سيغير الأمور. يجب أن تتوقف عن التداول بناءً على الشعور أو التوقعات، وتوقف عن شراء عند ارتفاع الأسعار وبيع عند انخفاضها. عليك أن تقبل حقيقة أن الخسارة جزء لا يتجزأ من عملية التداول، وليست عارًا. عندما تستقر الحالة النفسية، ستكون قراراتك أوضح.
**الخطوة الثانية، السيطرة الصارمة على حجم المركز.** هذه واحدة من أكثر الدروس ألمًا بالنسبة لي. في كل مرة أفتح فيها مركزًا، لا أزيد عن 15% من رأس المال الإجمالي. تخلص تمامًا من فكرة "الرهان كله" — استخدم حجم مركز صغير لتجربة فرص جديدة، حتى لو وقعت في فخ، ستكون الخسارة محدودة، وبهذا تحافظ على رأس المال الذي يمكن أن يعيدك للانتعاش لاحقًا.
**الخطوة الثالثة، الالتزام بوقف الخسارة.** قبل الدخول، فكر جيدًا في مخرجك، وحدد نقطة وقف الخسارة. إذا خسرت، اقطع الخسارة بحسم، لا تتعلق بالأمل أو تنتظر انتعاشًا معجزيًا. كثيرون يخطئون هنا، يظنون أن "الانتظار قد يعيد الأمور إلى نصابها"، لكن النتيجة تكون غالبًا مزيدًا من الخسائر. حماية رأس المال دائمًا تأتي في المقام الأول.
**الخطوة الرابعة، تدوير الأرباح.** لا تفكر في مضاعفة رأس مالك كل مرة تربح فيها قليلًا. استخدم الأرباح في التداول، ودع الأرباح تولد أرباحًا، بهذه الطريقة، يتوسع حجم حسابك تدريجيًا، ويقل الضغط النفسي.
**الخطوة الخامسة، بناء نظام خاص بك.** استعن بالمؤشرات الفنية، وتيرة السوق، وضع خطة تداول واضحة. الأهم هو الالتزام الصارم بها، وتجاوز تقلبات المشاعر، وتحويل الانضباط إلى عادة وليس قرارًا مفاجئًا.
الآن، مع من يتبعون هذا المنطق، بعضهم قد تعافى من الخسائر وبدأ يضاعف حسابه، والبعض الآخر لا زال في الطريق، لكن حالتهم تتقدم بشكل ثابت، ولم تظهر عليهم تقلبات كبيرة مرة أخرى.
في النهاية، الخسارة ليست مخيفة بحد ذاتها — المخيف حقًا هو عدم وجود طريقة أو عزيمة لتغيير الوضع. طالما لديك الرغبة في التنفيذ، واتبعت الخطوات بجدية، لا تتعجل، ستجد الطريق بثبات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤخرًا كثير من الأصدقاء يشتكون لي: "حسابي انخفض من أكثر من 20,000 دولار إلى 2,000، هل لا زال هناك فرصة للانتعاش؟"
أنا أستطيع أن أفهم ذلك الشعور. بصراحة، لقد مررت أيضًا بلحظات يأس مماثلة — فقدت ذات مرة 150,000 يوان، وكانت تلك الفترة حقًا مرهقة جدًا، شعرت أن حياتي ربما ستنتهي هكذا، وحتى فكرت في الانسحاب تمامًا.
لكن بعد ذلك اخترت أن أهدأ، لم أكن أبحث عن مكاسب سريعة، بل استعدت تدريجيًا، ووضعت لنفسي منطقًا ونظامًا تداوليًا خاصًا بي. الآن، حالة الحساب مستقرة عند مستوى مضاعفة الرصيد، والأرباح مستمرة في النمو.
في الواقع، الخروج من الخسارة ليس أمرًا غامضًا جدًا. لقد قسمت الطرق التي اكتشفتها على مر السنين إلى خمسة مراحل عملية يمكن تنفيذها، واتباعها يقلل من الوقوع في الكثير من الأخطاء.
**الخطوة الأولى، إعادة بناء الحالة النفسية.** توقف عن التوقع أن الحظ هو الذي سيغير الأمور. يجب أن تتوقف عن التداول بناءً على الشعور أو التوقعات، وتوقف عن شراء عند ارتفاع الأسعار وبيع عند انخفاضها. عليك أن تقبل حقيقة أن الخسارة جزء لا يتجزأ من عملية التداول، وليست عارًا. عندما تستقر الحالة النفسية، ستكون قراراتك أوضح.
**الخطوة الثانية، السيطرة الصارمة على حجم المركز.** هذه واحدة من أكثر الدروس ألمًا بالنسبة لي. في كل مرة أفتح فيها مركزًا، لا أزيد عن 15% من رأس المال الإجمالي. تخلص تمامًا من فكرة "الرهان كله" — استخدم حجم مركز صغير لتجربة فرص جديدة، حتى لو وقعت في فخ، ستكون الخسارة محدودة، وبهذا تحافظ على رأس المال الذي يمكن أن يعيدك للانتعاش لاحقًا.
**الخطوة الثالثة، الالتزام بوقف الخسارة.** قبل الدخول، فكر جيدًا في مخرجك، وحدد نقطة وقف الخسارة. إذا خسرت، اقطع الخسارة بحسم، لا تتعلق بالأمل أو تنتظر انتعاشًا معجزيًا. كثيرون يخطئون هنا، يظنون أن "الانتظار قد يعيد الأمور إلى نصابها"، لكن النتيجة تكون غالبًا مزيدًا من الخسائر. حماية رأس المال دائمًا تأتي في المقام الأول.
**الخطوة الرابعة، تدوير الأرباح.** لا تفكر في مضاعفة رأس مالك كل مرة تربح فيها قليلًا. استخدم الأرباح في التداول، ودع الأرباح تولد أرباحًا، بهذه الطريقة، يتوسع حجم حسابك تدريجيًا، ويقل الضغط النفسي.
**الخطوة الخامسة، بناء نظام خاص بك.** استعن بالمؤشرات الفنية، وتيرة السوق، وضع خطة تداول واضحة. الأهم هو الالتزام الصارم بها، وتجاوز تقلبات المشاعر، وتحويل الانضباط إلى عادة وليس قرارًا مفاجئًا.
الآن، مع من يتبعون هذا المنطق، بعضهم قد تعافى من الخسائر وبدأ يضاعف حسابه، والبعض الآخر لا زال في الطريق، لكن حالتهم تتقدم بشكل ثابت، ولم تظهر عليهم تقلبات كبيرة مرة أخرى.
في النهاية، الخسارة ليست مخيفة بحد ذاتها — المخيف حقًا هو عدم وجود طريقة أو عزيمة لتغيير الوضع. طالما لديك الرغبة في التنفيذ، واتبعت الخطوات بجدية، لا تتعجل، ستجد الطريق بثبات.