لماذا في السنوات الأخيرة، يزداد عدد وفيات ما بعد الثمانينيات والتسعينيات بشكل متزايد؟
مؤخرًا، قال أحد العاملين في مجال الجنازات عبر الإنترنت إن عدد الأشخاص الذين يُودعون الرفات من جيل الثمانينيات والتسعينيات يتزايد بشكل كبير، وتظهر البيانات أن جيل الثمانينيات والتسعينيات يشهد ارتفاعًا مباشرًا.
لا أعلم ما إذا كان المجتمع بأكمله يقصد ذلك أو لا، لكن الضرر الناتج عن الضغط العالي المستمر والجلوس الطويل يُقلل من قيمته بشكل كبير. هذان العاملان يدمّران الإنسان من جميع الجوانب دون استثناء، والتعرض لأحدهما يجعل الجسم غير قادر على التعافي، والتعرض لكليهما يزيد من احتمالية الوفاة المبكرة.
الكثير من الناس لا يفهمون أن جسم الإنسان ليس مقسمًا إلى أجزاء، فمشاعر الإنسان، وضعية الجسم، الهرمونات، الجهاز العصبي، النوم، القدرة على الهضم، القدرة الجنسية، وغيرها من الجوانب، كلها مترابطة بشكل عالي، ولا يوجد جانب واحد يمكن اعتباره جيدًا أو سيئًا بشكل مستقل. على سبيل المثال، إذا كنت تتعرض لضغط نفسي عالي لفترة طويلة، وهرمون الكورتيزول يبقى في مستوى مرتفع، فإن النتائج المباشرة تكون:
جسمك يتوق بشكل مفرط للأطعمة عالية السكر والملح والكربوهيدرات، ويكون تحويل الدهون الداخلية للأعضاء فعالًا جدًا، مما يؤدي إلى بروز البطن وصلابته، وبعد فترة يتطور إلى الكبد الدهني.
الجهاز الهضمي يكون في حالة إجهاد، وتنهار قدرته على الهضم، مما يسبب إما إسهالًا أو إمساكًا.
الكتف والرقبة يتصلبان، والجهاز العصبي الودي يكون مفرط النشاط، مما يصعب النوم، ويكون النوم غير عميق وسهل الاستيقاظ.
الجسم يشعر بإرهاق شديد ويعجز عن الاسترخاء، والجهاز العصبي الودي مفرط النشاط، مما يمنع الانتصاب، وإذا حدث الانتصاب يكون سريعًا جدًا، مما يزيد من احتمالية القذف المبكر.
القفص الصدري متوتر، والتنفس يكون ضحلًا وسريعًا.
كل مشكلة من هذه المشاكل تؤدي إلى تفاقم المشاكل الأخرى، وتصبح الحالة الجسدية كحلقة مفرغة من التدهور السريع، حتى تنهار الحالة النفسية والجسدية تمامًا، وتصل إلى الانهيار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا في السنوات الأخيرة، يزداد عدد وفيات ما بعد الثمانينيات والتسعينيات بشكل متزايد؟
مؤخرًا، قال أحد العاملين في مجال الجنازات عبر الإنترنت إن عدد الأشخاص الذين يُودعون الرفات من جيل الثمانينيات والتسعينيات يتزايد بشكل كبير، وتظهر البيانات أن جيل الثمانينيات والتسعينيات يشهد ارتفاعًا مباشرًا.
لا أعلم ما إذا كان المجتمع بأكمله يقصد ذلك أو لا، لكن الضرر الناتج عن الضغط العالي المستمر والجلوس الطويل يُقلل من قيمته بشكل كبير. هذان العاملان يدمّران الإنسان من جميع الجوانب دون استثناء، والتعرض لأحدهما يجعل الجسم غير قادر على التعافي، والتعرض لكليهما يزيد من احتمالية الوفاة المبكرة.
الكثير من الناس لا يفهمون أن جسم الإنسان ليس مقسمًا إلى أجزاء، فمشاعر الإنسان، وضعية الجسم، الهرمونات، الجهاز العصبي، النوم، القدرة على الهضم، القدرة الجنسية، وغيرها من الجوانب، كلها مترابطة بشكل عالي، ولا يوجد جانب واحد يمكن اعتباره جيدًا أو سيئًا بشكل مستقل.
على سبيل المثال، إذا كنت تتعرض لضغط نفسي عالي لفترة طويلة، وهرمون الكورتيزول يبقى في مستوى مرتفع، فإن النتائج المباشرة تكون:
جسمك يتوق بشكل مفرط للأطعمة عالية السكر والملح والكربوهيدرات، ويكون تحويل الدهون الداخلية للأعضاء فعالًا جدًا، مما يؤدي إلى بروز البطن وصلابته، وبعد فترة يتطور إلى الكبد الدهني.
الجهاز الهضمي يكون في حالة إجهاد، وتنهار قدرته على الهضم، مما يسبب إما إسهالًا أو إمساكًا.
الكتف والرقبة يتصلبان، والجهاز العصبي الودي يكون مفرط النشاط، مما يصعب النوم، ويكون النوم غير عميق وسهل الاستيقاظ.
الجسم يشعر بإرهاق شديد ويعجز عن الاسترخاء، والجهاز العصبي الودي مفرط النشاط، مما يمنع الانتصاب، وإذا حدث الانتصاب يكون سريعًا جدًا، مما يزيد من احتمالية القذف المبكر.
القفص الصدري متوتر، والتنفس يكون ضحلًا وسريعًا.
كل مشكلة من هذه المشاكل تؤدي إلى تفاقم المشاكل الأخرى، وتصبح الحالة الجسدية كحلقة مفرغة من التدهور السريع، حتى تنهار الحالة النفسية والجسدية تمامًا، وتصل إلى الانهيار.