تم تعرض توكن NYC، الذي أطلقه العمدة السابق لنيويورك إريك آدامز، لانهيار خلال ساعات قليلة من إطلاقه. وفقًا لأحدث التقارير، انخفضت القيمة السوقية لهذا الرمز من ذروتها التي بلغت 580 مليون دولار إلى 130 مليون دولار بسرعة، بانخفاض يزيد عن 77%. أشارت منصة التحليل على السلسلة Bubblemaps إلى أن المحافظ المرتبطة بمطوري المشروع قامت بسحب سيولة مشبوهة عند أعلى الأسعار، مما أثار اتهامات واسعة بـ Rug Pull.
انخفاض القيمة السوقية والأنشطة غير الطبيعية في السيولة
اتجاه السعر وخسائر المستثمرين
بعد إطلاق توكن NYC على شبكة سولانا في 13 يناير، ارتفعت القيمة السوقية مؤقتًا إلى حوالي 580 مليون دولار (وفقًا لبعض البيانات، اقتربت من 700 مليون دولار)، لكنها سرعان ما انخفضت إلى حوالي 130 مليون دولار. هذا يعني أن المستثمرين شهدوا خسارة تزيد عن 80% من أصولهم خلال ساعات قليلة. على منصة التواصل X، وجه العديد من المستخدمين اتهامات لآدامز بـ “Rug Pull”، أي سحب الأموال بعد الترويج للمشروع لتحقيق أرباح.
السلوك المشبوه الذي كشفت عنه البيانات على السلسلة
أظهر تحليل Bubblemaps وجود مشاكل أكثر تحديدًا. حيث قام المحافظ المرتبطة بمطوري المشروع بسحب حوالي 2.5 مليون دولار من السيولة عند أعلى الأسعار. على الرغم من أن العنوان أعاد ضخ حوالي 1.5 مليون دولار بعد انخفاض سعر الرمز بنسبة حوالي 60%، إلا أن حوالي 900 ألف دولار من الأموال لم تُعاد بعد. نمط “السحب أولاً ثم الإعادة” هذا هو سمة نموذجية لـ Rug Pull.
كما كشفت تقارير أخرى أن محفظة يُشتبه بأنها لموظف داخلي قامت بالشراء قبل 10 دقائق من الإعلان الرسمي، حيث حققت أرباحًا غير محققة بقيمة 250 ألف دولار، لكنها في النهاية تكبدت خسائر بقيمة 477 ألف دولار. هذا يدل على أن حتى الأشخاص داخل المشروع تعرضوا لخسائر كبيرة بسبب انهيار الرمز.
عيوب خطيرة في معلومات المشروع
عدم الشفافية وغموض هوية الفريق
وفقًا للتقارير، يظهر الموقع الرسمي لتوكن NYC أن إجمالي العرض هو 1 مليار وحدة، وأن فريق المشروع سيحصل على 10% من الأرباح. لكن آدامز لم يكشف عن هوية أعضاء الفريق بشكل محدد، وهو أمر يُعد علامة حمراء كبيرة في عالم العملات المشفرة. عند الإطلاق، لم يوضح آدامز في مؤتمر في ساحة تايمز كيف سيواجه المشروع معاداة السامية بشكل محدد، ولم يكشف عن الشركاء، أو موعد الإصدار، أو كيفية استخدام الأموال بشكل دقيق.
التباين بين نية المشروع والواقع
ادعى آدامز أن أموال توكن NYC ستُستخدم لمكافحة معاداة السامية، و"مناهضة أمريكا"، ولتوعية الشباب بتقنية البلوكشين. وأكد أنه لن يتلقى راتبًا من المشروع حاليًا، لكنه قد يعيد تقييم الأمر مستقبلًا. هذا الالتزام الغامض يتناقض بشكل واضح مع ظهور أنشطة سيولة غير طبيعية بعد إطلاق المشروع مباشرة.
ردود فعل السوق وتساؤلات المجتمع
كان رد فعل السوق على توكن NYC سريعًا وباردًا. رغم أن بعض المستثمرين شاركوا في بداية المشروع، إلا أن الغالبية أصبحوا ضحايا. وفقًا للمعلومات، أنفق أحد مؤثري العملات المشفرة 820 ألف USDC لشراء 6.98 مليون وحدة من NYC خلال الأربع ساعات الماضية، في محاولة لشراء الانخفاض، لكن هذا التصرف يحمل مخاطر كبيرة.
وقد أعلن العمدة الجديد لنيويورك، زوهان ممداني، علنًا أنه لن يشتري هذا الرمز، مما أضعف الدعم السياسي للمشروع. وتوجهت معظم الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اتهام آدامز بالاحتيال، واعتبر العديد من المستخدمين أن هذا مثال نموذجي لعملية احتيال في عالم التشفير.
التوقعات المستقبلية والتقييمات التأثيرية
حتى الآن، لم تصدر التحقيقات الرسمية نتائجها، لكن الحادثة أثارت اهتمامًا واسعًا في مجتمع التشفير ووسائل الإعلام الرئيسية. من المحتمل أن تتجه التطورات المستقبلية إلى:
قيام الجهات التنظيمية الأمريكية بالتحقيق في الأمر، خاصة مع وجود شخصيات سياسية معنية
قد يسعى مستثمرو توكن NYC إلى اللجوء إلى القضاء
ستعزز هذه الحالة من وعي الجمهور بمخاطر العملات الميمية ومشاركة الشخصيات السياسية في مشاريع التشفير
من منظور أوسع، تعكس هذه الحادثة مدى عدم توازن المعلومات في سوق التشفير. حتى المشاريع التي يطلقها شخصيات ذات مكانة سياسية قد تكون معرضة لمخاطر ومشكلات كبيرة.
الخلاصة
كل ما حدث خلال الثلاثين دقيقة من إطلاق توكن NYC وانهياره يشير إلى نفس النتيجة: المعلومات عن المشروع غير شفافة بشكل كبير، وهوية الفريق غير واضحة، وأنماط السيولة التي تظهر على السلسلة تتوافق مع سمات Rug Pull النموذجية. على الرغم من أن نتائج التحقيقات الرسمية لم تصدر بعد، إلا أن هذه الحالة أصبحت تحذيرًا في استثمار التشفير — فمهما كانت مكانة المُطلق، يجب على المستثمرين إجراء تحقيق دقيق في أساسيات المشروع. مشاركة شخصية سياسية لا تضيف مصداقية لمشروع تشفير يفتقر للشفافية، بل قد تكون إشارة إلى وجود مخاطر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المدير السابق لمدينة نيويورك يصدر عملة رقمية وتنهار بنسبة 80% خلال 30 دقيقة، وبيانات السلسلة تكشف عن عمليات سيولة مشبوهة
تم تعرض توكن NYC، الذي أطلقه العمدة السابق لنيويورك إريك آدامز، لانهيار خلال ساعات قليلة من إطلاقه. وفقًا لأحدث التقارير، انخفضت القيمة السوقية لهذا الرمز من ذروتها التي بلغت 580 مليون دولار إلى 130 مليون دولار بسرعة، بانخفاض يزيد عن 77%. أشارت منصة التحليل على السلسلة Bubblemaps إلى أن المحافظ المرتبطة بمطوري المشروع قامت بسحب سيولة مشبوهة عند أعلى الأسعار، مما أثار اتهامات واسعة بـ Rug Pull.
انخفاض القيمة السوقية والأنشطة غير الطبيعية في السيولة
اتجاه السعر وخسائر المستثمرين
بعد إطلاق توكن NYC على شبكة سولانا في 13 يناير، ارتفعت القيمة السوقية مؤقتًا إلى حوالي 580 مليون دولار (وفقًا لبعض البيانات، اقتربت من 700 مليون دولار)، لكنها سرعان ما انخفضت إلى حوالي 130 مليون دولار. هذا يعني أن المستثمرين شهدوا خسارة تزيد عن 80% من أصولهم خلال ساعات قليلة. على منصة التواصل X، وجه العديد من المستخدمين اتهامات لآدامز بـ “Rug Pull”، أي سحب الأموال بعد الترويج للمشروع لتحقيق أرباح.
السلوك المشبوه الذي كشفت عنه البيانات على السلسلة
أظهر تحليل Bubblemaps وجود مشاكل أكثر تحديدًا. حيث قام المحافظ المرتبطة بمطوري المشروع بسحب حوالي 2.5 مليون دولار من السيولة عند أعلى الأسعار. على الرغم من أن العنوان أعاد ضخ حوالي 1.5 مليون دولار بعد انخفاض سعر الرمز بنسبة حوالي 60%، إلا أن حوالي 900 ألف دولار من الأموال لم تُعاد بعد. نمط “السحب أولاً ثم الإعادة” هذا هو سمة نموذجية لـ Rug Pull.
كما كشفت تقارير أخرى أن محفظة يُشتبه بأنها لموظف داخلي قامت بالشراء قبل 10 دقائق من الإعلان الرسمي، حيث حققت أرباحًا غير محققة بقيمة 250 ألف دولار، لكنها في النهاية تكبدت خسائر بقيمة 477 ألف دولار. هذا يدل على أن حتى الأشخاص داخل المشروع تعرضوا لخسائر كبيرة بسبب انهيار الرمز.
عيوب خطيرة في معلومات المشروع
عدم الشفافية وغموض هوية الفريق
وفقًا للتقارير، يظهر الموقع الرسمي لتوكن NYC أن إجمالي العرض هو 1 مليار وحدة، وأن فريق المشروع سيحصل على 10% من الأرباح. لكن آدامز لم يكشف عن هوية أعضاء الفريق بشكل محدد، وهو أمر يُعد علامة حمراء كبيرة في عالم العملات المشفرة. عند الإطلاق، لم يوضح آدامز في مؤتمر في ساحة تايمز كيف سيواجه المشروع معاداة السامية بشكل محدد، ولم يكشف عن الشركاء، أو موعد الإصدار، أو كيفية استخدام الأموال بشكل دقيق.
التباين بين نية المشروع والواقع
ادعى آدامز أن أموال توكن NYC ستُستخدم لمكافحة معاداة السامية، و"مناهضة أمريكا"، ولتوعية الشباب بتقنية البلوكشين. وأكد أنه لن يتلقى راتبًا من المشروع حاليًا، لكنه قد يعيد تقييم الأمر مستقبلًا. هذا الالتزام الغامض يتناقض بشكل واضح مع ظهور أنشطة سيولة غير طبيعية بعد إطلاق المشروع مباشرة.
ردود فعل السوق وتساؤلات المجتمع
كان رد فعل السوق على توكن NYC سريعًا وباردًا. رغم أن بعض المستثمرين شاركوا في بداية المشروع، إلا أن الغالبية أصبحوا ضحايا. وفقًا للمعلومات، أنفق أحد مؤثري العملات المشفرة 820 ألف USDC لشراء 6.98 مليون وحدة من NYC خلال الأربع ساعات الماضية، في محاولة لشراء الانخفاض، لكن هذا التصرف يحمل مخاطر كبيرة.
وقد أعلن العمدة الجديد لنيويورك، زوهان ممداني، علنًا أنه لن يشتري هذا الرمز، مما أضعف الدعم السياسي للمشروع. وتوجهت معظم الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اتهام آدامز بالاحتيال، واعتبر العديد من المستخدمين أن هذا مثال نموذجي لعملية احتيال في عالم التشفير.
التوقعات المستقبلية والتقييمات التأثيرية
حتى الآن، لم تصدر التحقيقات الرسمية نتائجها، لكن الحادثة أثارت اهتمامًا واسعًا في مجتمع التشفير ووسائل الإعلام الرئيسية. من المحتمل أن تتجه التطورات المستقبلية إلى:
من منظور أوسع، تعكس هذه الحادثة مدى عدم توازن المعلومات في سوق التشفير. حتى المشاريع التي يطلقها شخصيات ذات مكانة سياسية قد تكون معرضة لمخاطر ومشكلات كبيرة.
الخلاصة
كل ما حدث خلال الثلاثين دقيقة من إطلاق توكن NYC وانهياره يشير إلى نفس النتيجة: المعلومات عن المشروع غير شفافة بشكل كبير، وهوية الفريق غير واضحة، وأنماط السيولة التي تظهر على السلسلة تتوافق مع سمات Rug Pull النموذجية. على الرغم من أن نتائج التحقيقات الرسمية لم تصدر بعد، إلا أن هذه الحالة أصبحت تحذيرًا في استثمار التشفير — فمهما كانت مكانة المُطلق، يجب على المستثمرين إجراء تحقيق دقيق في أساسيات المشروع. مشاركة شخصية سياسية لا تضيف مصداقية لمشروع تشفير يفتقر للشفافية، بل قد تكون إشارة إلى وجود مخاطر.