لقد صادفت مؤخرًا بعض البيانات المذهلة حول كيفية تعامل الأمريكيين فعليًا مع مدخراتهم — وهو أمر يفتح العينين. على ما يبدو، ثلثا الناس يشعرون بالضغط بشأن مستويات مدخراتهم، وإليك المفاجأة: أكثر من ثلث لا يدخر شيئًا على الإطلاق من رواتبهم. ثلث آخر بالكاد يكفي، ويدخر أقل من 10%. تزداد الأرقام سوءًا عندما تنظر إلى أرصدة الحسابات الفعلية. حوالي 40% من الأمريكيين لديهم 250 دولارًا أو أقل في المدخرات، وما يقرب من الخُمس لا يملكون شيئًا على الإطلاق. فقط 25% لديهم ما تعتبره وسادة مالية قوية بقيمة 2000 دولار أو أكثر.



النمط واضح جدًا — الناس يعيشون من راتب إلى راتب، مما يعني أنهم لا يستطيعون بناء شيء. يبدو أن جيل إكس هو الأكثر تضررًا، حيث يقول 42% منهم إنهم لا يدخرون قرشًا واحدًا. الشباب (25-34 سنة) يواجهون أيضًا صعوبة، على الرغم من أن جيل زد أكثر احتمالًا لتخصيص جزء أكبر من رواتبهم للادخار إذا استطاعوا.

ما لفت انتباهي هو الفجوة بين الأجيال. جيل الطفرة السكانية أكثر احتمالًا لامتلاك حسابات ادخار صحية — 42% منهم لديهم أكثر من 2000 دولار مدخرة. الأمر منطقي نظرًا لأن لديهم وقتًا أكثر، لكنه يبرز حقًا مدى صعوبة الأمر للأجيال الشابة الآن.

يقول المستشارون الماليون إن على الناس أن يهدفوا إلى تخصيص 10-15% من كل راتب للادخار إذا لم يكن لديهم صندوق طوارئ بعد. وإذا كان لديك بالفعل، فربما تخصص المزيد للأهداف طويلة الأمد. المثالي؟ حوالي 20% إجمالاً، مقسمة بين مدخرات الطوارئ وحسابات التقاعد. من الواضح أن هذا أسهل قولًا من فعل عندما يكون الناس بالفعل على حافة الانهيار.

شيء واحد يستحق القيام به هو مراجعة حساباتك بانتظام — معرفة متى تصدر كشوف الحسابات ومراجعتها يمكن أن يساعدك على تتبع أين يذهب مالك فعليًا. خطوة صغيرة، لكنها مهمة إذا كنت تحاول السيطرة على الأمور.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت