دائمًا ما أقول إنني لا أبحث عن بنك، ممرضة، معلمة، ولم أكن أعرف السبب طوال الوقت.


اليوم، أخبرني أحد الأصدقاء عن تجربته في التعارف، وبدا لي أنني فهمت الأمر فجأة.
قال: التقيت بمعلمة، من روضة تابعة لمكتب الحكومة، وليست قبيحة جدًا، تقييمها أربع أو خمس درجات، على أي حال لم تعجبني.
أثناء تناول الطعام، كانت تتفاخر لي، قائلة إن نائب المدير العام قدم لها كأس شراب بشكل مبادر، وأنها تعتني بحفيدته.
الناس لا يخفون تواضعهم ليس لأن لديك قدرًا كبيرًا من المهارة، بل خوفًا من أن تسيء إليهم لاحقًا، فتتسبب في إزعاج حفيدتهم.
كمعلمة، إذا خرجت تتحدث عن هذا الأمر وتتباهى به، فهذا لا يثبت أنك شخص مميز، بل سيجعل الناس يعتقدون أن شخصيتك ذات أفق ضيق.
تعارفت على سبع أو ثماني معلمات، ولم أنجح مع أي واحدة منهن. ومعظمهن هكذا، من مدرسة إلى أخرى، لم يختبرن قسوة المجتمع.
وفي الوقت الذي يرفعن أنوفهن، يكن دائمًا يحملن أوهامًا جميلة غير واقعية عن الحياة، وهن أيضًا شديدات السيطرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت