قال لي صديقي: من المحتمل جدًا أن يكون ابنه هو ابن صديق زوجته السابق.


في مرة من المرات، سمع عن غير قصد رسالة صوتية أرسلتها زوجته، وطلبت من ابنها أن ينادي الشخص في الهاتف بـ "بابا".
في تلك اللحظة، خفق قلبه بسرعة، وأدرك كل شيء.
هو لا يريد أن يخضع لاختبار الأبوة.
هو يعرف صديقها السابق، ويعتبره صديقًا،
دائمًا يعتني بأعماله، ويقترح عليه لعب الورق باستمرار، وكل مرة يخسره أمامه.
ثم فكر صديقه، وقرر أن ينسى الأمر.
هو ينفق أموال الآخرين، وينام مع زوجة الآخرين، ويضرب ابن الآخرين...
الإنسان في حياته، عندما يغلق عينيه، كل شيء يمر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت