صديقتي السابقة تزوجت وأرسلت لي دعوة. لم أذهب، لكن أرسلت مبلغًا ماليًا. في المساء، أرسلت لي رسالة: شكراً على الهدية. فقلت: لا شكر على واجب. ثم أرسلت رسالة أخرى: زوجي يسأل لماذا لم تحضر. فقلت: خوفًا من أن يتعرف، الشخص الذي انتظره تحت منزلك في عيد الحب العام الماضي هو أنا.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت