مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يتابع أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، سجل انخفاضًا بنسبة 0.21% في 4 فبراير، ليغلق عند 97.434 في نهاية جلسة التداول. يعكس هذا التحرك التقلبات المميزة لسوق الصرف الأجنبي، خاصةً مع اليورو والجنيه الإسترليني، اللذين أظهرا تقلبات ملحوظة خلال هذه الفترة.
وفقًا للبيانات التي نشرتها ChainCatcher، وصل سعر الصرف بين اليورو والدولار إلى 1.1811، بينما استمر الجنيه الإسترليني في مساره التصاعدي مقابل العملة الأمريكية، مسجلاً 1.3684 دولار. لا تزال هاتان العملتان الأوروبيتان هما المرجعان الرئيسيان لحركة السوق في أسواق الصرف العالمية.
حركة العملات الرئيسية مقابل الدولار
بالإضافة إلى تقلبات اليورو والجنيه، شهد سوق الصرف الأجنبي تحركات أخرى مهمة. حافظ الين الياباني على سعره عند 155.77 مقابل الدولار، في حين أغلق الفرنك السويسري عند 0.7756 دولار. في الأمريكتين، سجل الدولار الكندي تعادلًا عند 1.3644، وتبعته الكرونا السويدية بسعر 8.9154 مقابل الدولار.
يشير انخفاض مؤشر الدولار إلى تراجع نسبي للعملة الخضراء في السياق العالمي، مع تأثيرات مباشرة على العلاقات الصرفية بين اليورو والجنيه والعملات الرئيسية الأخرى. تعكس البيانات المجمعة من قبل ChainCatcher ديناميكية سوق الصرف الدولية في فبراير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار يتراجع بينما يحدد اليورو والجنيه استراتيجيات جديدة في العملات الأجنبية
مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يتابع أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، سجل انخفاضًا بنسبة 0.21% في 4 فبراير، ليغلق عند 97.434 في نهاية جلسة التداول. يعكس هذا التحرك التقلبات المميزة لسوق الصرف الأجنبي، خاصةً مع اليورو والجنيه الإسترليني، اللذين أظهرا تقلبات ملحوظة خلال هذه الفترة.
وفقًا للبيانات التي نشرتها ChainCatcher، وصل سعر الصرف بين اليورو والدولار إلى 1.1811، بينما استمر الجنيه الإسترليني في مساره التصاعدي مقابل العملة الأمريكية، مسجلاً 1.3684 دولار. لا تزال هاتان العملتان الأوروبيتان هما المرجعان الرئيسيان لحركة السوق في أسواق الصرف العالمية.
حركة العملات الرئيسية مقابل الدولار
بالإضافة إلى تقلبات اليورو والجنيه، شهد سوق الصرف الأجنبي تحركات أخرى مهمة. حافظ الين الياباني على سعره عند 155.77 مقابل الدولار، في حين أغلق الفرنك السويسري عند 0.7756 دولار. في الأمريكتين، سجل الدولار الكندي تعادلًا عند 1.3644، وتبعته الكرونا السويدية بسعر 8.9154 مقابل الدولار.
يشير انخفاض مؤشر الدولار إلى تراجع نسبي للعملة الخضراء في السياق العالمي، مع تأثيرات مباشرة على العلاقات الصرفية بين اليورو والجنيه والعملات الرئيسية الأخرى. تعكس البيانات المجمعة من قبل ChainCatcher ديناميكية سوق الصرف الدولية في فبراير.