في سوق 3 فبراير، شهدت الفضة والذهب انتعاشًا كبيرًا، حيث تحولت من ضغط البيع التاريخي السابق إلى ارتفاع مفاجئ. ومع ذلك، تشير تحليلات العديد من المؤسسات المالية إلى أن هذا الانتعاش هو مجرد تصحيح للمراكز وتقلبات فنية قصيرة الأجل، ولا يعني تحولًا جذريًا في الاتجاه العام. كما يؤكد محللون مثل BlockBeats، على أن المؤشرات الفنية تشير إلى وجود حالات من الإفراط في الشراء وتكدس المراكز، إلا أن العوامل الأساسية التي تدعم سوق الصعود للفضة والذهب لا تزال في وضع صحي.
الفصل بين الارتداد القصير الأجل والأساسيات طويلة الأجل
تشير أحدث تقارير Deutsche Bank إلى أن انخفاض أسعار الفضة والذهب ليس بالحدة التي توحي بها العوامل السلبية الظاهرية. من المهم ملاحظة أن جميع فئات المستثمرين، من المؤسسات الرسمية والمستثمرين المؤسسيين إلى المستثمرين الأفراد، لا تزال تظهر رغبة فعلية في تخصيص أصول للمعادن الثمينة. البيئة السوقية الحالية تختلف جوهريًا عن سوق المعادن الثمينة الهابط طويل الأمد التي لوحظت في الثمانينيات و2013. وعلى عكس ذلك، فإن الظروف الأساسية اليوم أصبحت أكثر قوة وصلابة.
المخاطر الجيوسياسية والسياسية تدعم السوق
تشير تحليلات Barclays إلى أن تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي، وارتفاع مخاطر السياسات الوطنية، واتجاه البنوك المركزية لتنويع احتياطاتها، كلها تواصل دعم الطلب على الذهب بشكل قوي. من ناحية أخرى، فإن السيولة في سوق الفضة محدودة بسبب مشاركة المستثمرين الأفراد بشكل كبير، مما يجعل تقلبات الأسعار أكبر، إلا أن الأهمية الصناعية للفضة تتزايد تدريجيًا في تقييم السوق.
الطلب الصناعي على الفضة كمصدر جديد للنمو
يستمر الطلب على الفضة في قطاعات النمو مثل الطاقة الشمسية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تتسارع وتيرة توسع هذه الصناعات. ومع التطور التكنولوجي السريع لهذه القطاعات، يزداد استهلاك الفضة في الاستخدامات الصناعية سنويًا. خاصة مع التقدم في بناء البنية التحتية للتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، من المتوقع أن يظل الطلب على الفضة كمكون رئيسي في هذه التقنيات في ارتفاع مستمر.
القيود على العرض تدعم السوق على المدى الطويل
من المهم ملاحظة أن معدل زيادة عرض الفضة أقل احتمالًا لمواكبة وتيرة الطلب المتزايدة، وهو واقع هيكلي. حتى خلال السنوات القادمة، من المتوقع أن يظل الفارق بين العرض والطلب غير متقلص، بل يزداد اتساعًا. هذا الوضع من قيود العرض سيستمر في تشكيل أساس السوق الصاعد للفضة والذهب. قد تستمر موجات التصحيح القصيرة الأجل في التأثير، لكن التوازن الأساسي بين العرض والطلب الذي يدعم الاتجاه التصاعدي طويل الأمد للمعادن الثمينة لن يتغير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في موجة تعديل المراكز، يظهر الفضة والذهب ارتدادًا
في سوق 3 فبراير، شهدت الفضة والذهب انتعاشًا كبيرًا، حيث تحولت من ضغط البيع التاريخي السابق إلى ارتفاع مفاجئ. ومع ذلك، تشير تحليلات العديد من المؤسسات المالية إلى أن هذا الانتعاش هو مجرد تصحيح للمراكز وتقلبات فنية قصيرة الأجل، ولا يعني تحولًا جذريًا في الاتجاه العام. كما يؤكد محللون مثل BlockBeats، على أن المؤشرات الفنية تشير إلى وجود حالات من الإفراط في الشراء وتكدس المراكز، إلا أن العوامل الأساسية التي تدعم سوق الصعود للفضة والذهب لا تزال في وضع صحي.
الفصل بين الارتداد القصير الأجل والأساسيات طويلة الأجل
تشير أحدث تقارير Deutsche Bank إلى أن انخفاض أسعار الفضة والذهب ليس بالحدة التي توحي بها العوامل السلبية الظاهرية. من المهم ملاحظة أن جميع فئات المستثمرين، من المؤسسات الرسمية والمستثمرين المؤسسيين إلى المستثمرين الأفراد، لا تزال تظهر رغبة فعلية في تخصيص أصول للمعادن الثمينة. البيئة السوقية الحالية تختلف جوهريًا عن سوق المعادن الثمينة الهابط طويل الأمد التي لوحظت في الثمانينيات و2013. وعلى عكس ذلك، فإن الظروف الأساسية اليوم أصبحت أكثر قوة وصلابة.
المخاطر الجيوسياسية والسياسية تدعم السوق
تشير تحليلات Barclays إلى أن تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي، وارتفاع مخاطر السياسات الوطنية، واتجاه البنوك المركزية لتنويع احتياطاتها، كلها تواصل دعم الطلب على الذهب بشكل قوي. من ناحية أخرى، فإن السيولة في سوق الفضة محدودة بسبب مشاركة المستثمرين الأفراد بشكل كبير، مما يجعل تقلبات الأسعار أكبر، إلا أن الأهمية الصناعية للفضة تتزايد تدريجيًا في تقييم السوق.
الطلب الصناعي على الفضة كمصدر جديد للنمو
يستمر الطلب على الفضة في قطاعات النمو مثل الطاقة الشمسية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تتسارع وتيرة توسع هذه الصناعات. ومع التطور التكنولوجي السريع لهذه القطاعات، يزداد استهلاك الفضة في الاستخدامات الصناعية سنويًا. خاصة مع التقدم في بناء البنية التحتية للتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، من المتوقع أن يظل الطلب على الفضة كمكون رئيسي في هذه التقنيات في ارتفاع مستمر.
القيود على العرض تدعم السوق على المدى الطويل
من المهم ملاحظة أن معدل زيادة عرض الفضة أقل احتمالًا لمواكبة وتيرة الطلب المتزايدة، وهو واقع هيكلي. حتى خلال السنوات القادمة، من المتوقع أن يظل الفارق بين العرض والطلب غير متقلص، بل يزداد اتساعًا. هذا الوضع من قيود العرض سيستمر في تشكيل أساس السوق الصاعد للفضة والذهب. قد تستمر موجات التصحيح القصيرة الأجل في التأثير، لكن التوازن الأساسي بين العرض والطلب الذي يدعم الاتجاه التصاعدي طويل الأمد للمعادن الثمينة لن يتغير.