التحليل الأسبوعي للنفط الخام: دخول فترة "فجوة الأخبار"، والجانب الفني يهيمن على وتيرة الارتفاع البطيء
بالنسبة للمشاعر المتقلبة للذهب، فإن سوق النفط هذا الأسبوع بدا أكثر هدوءًا نسبيًا. عدم وجود أخبار مهمة مثل تصعيد الأوضاع الجيوسياسية فجأة أو إطلاق أوبك+ لخطوة خفض الإنتاج بشكل مفاجئ، أدى إلى صعوبة في خروج الأسعار من اتجاه الاختراق الأحادي.
لكن من الناحية الفنية، فإن الارتفاع الكبير على مستوى الشموع اليومية في السابق قد وضع الأساس للمستقبل. طالما أن السعر لا يختبر بشكل فعال كسر نقطة بداية تلك الحركة، فإن تشكيلات الدفاع للثيران عند القاع تظل قوية.
نظرة مستقبلية للأسبوع القادم، يمكن الاستمرار في استراتيجية "الشراء عند الانخفاض بشكل رئيسي، والمشاركة في البيع عند الارتفاع" مع تفضيل التذبذب المائل للارتفاع. التركيز على دعم منطقة 61-60 دولارًا هو أمر مهم — فهي آخر خط دفاع رئيسي للثيران حاليًا، وإذا لم يتم كسره عند العودة للاختبار، فذلك يُعتبر فرصة للشراء التدريجي عند الانخفاض. أما المقاومة العلوية فهي عند منطقة 65-66 دولارًا، كحد أعلى للنطاق، حيث أن المقاومة هناك كثيفة، ويُنصح بإغلاق الصفقات عند الوصول إليها لتحقيق الأرباح بسرعة.
بالطبع، إذا تمكن سعر النفط من الثبات بقوة فوق مستوى 66، فهذا يعني أن الهيكل القاع قد تم تثبيته، ومن المتوقع أن تتجه الاتجاهات لمزيد من الانعكاس الصاعد، وعندها يمكن النظر إلى ارتفاع آخر مع الاتجاه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التحليل الأسبوعي للنفط الخام: دخول فترة "فجوة الأخبار"، والجانب الفني يهيمن على وتيرة الارتفاع البطيء
بالنسبة للمشاعر المتقلبة للذهب، فإن سوق النفط هذا الأسبوع بدا أكثر هدوءًا نسبيًا. عدم وجود أخبار مهمة مثل تصعيد الأوضاع الجيوسياسية فجأة أو إطلاق أوبك+ لخطوة خفض الإنتاج بشكل مفاجئ، أدى إلى صعوبة في خروج الأسعار من اتجاه الاختراق الأحادي.
لكن من الناحية الفنية، فإن الارتفاع الكبير على مستوى الشموع اليومية في السابق قد وضع الأساس للمستقبل. طالما أن السعر لا يختبر بشكل فعال كسر نقطة بداية تلك الحركة، فإن تشكيلات الدفاع للثيران عند القاع تظل قوية.
نظرة مستقبلية للأسبوع القادم، يمكن الاستمرار في استراتيجية "الشراء عند الانخفاض بشكل رئيسي، والمشاركة في البيع عند الارتفاع" مع تفضيل التذبذب المائل للارتفاع. التركيز على دعم منطقة 61-60 دولارًا هو أمر مهم — فهي آخر خط دفاع رئيسي للثيران حاليًا، وإذا لم يتم كسره عند العودة للاختبار، فذلك يُعتبر فرصة للشراء التدريجي عند الانخفاض. أما المقاومة العلوية فهي عند منطقة 65-66 دولارًا، كحد أعلى للنطاق، حيث أن المقاومة هناك كثيفة، ويُنصح بإغلاق الصفقات عند الوصول إليها لتحقيق الأرباح بسرعة.
بالطبع، إذا تمكن سعر النفط من الثبات بقوة فوق مستوى 66، فهذا يعني أن الهيكل القاع قد تم تثبيته، ومن المتوقع أن تتجه الاتجاهات لمزيد من الانعكاس الصاعد، وعندها يمكن النظر إلى ارتفاع آخر مع الاتجاه.