الذهب الفوري الأسبوعي: الثيران والدببة "يتبادلون سرقة الجيوب"، والمنطقة 5000 تتصارع في حرب شد وجذب
في سوق الذهب هذا الأسبوع، كانت الأمور بمثابة سيناريو "مصارعة الآلهة". بعد موجة الارتفاع العنيف والانخفاض المفاجئ في المستويات العالية، دخل سعر الذهب الآن مرحلة تصحيحية متقلبة وحساسة للغاية.
الأداء الأسبوعي للبيانات كان درامياً للغاية، حيث كان هناك طرفان متضادان تماماً: أولاً، جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية قوية بشكل مفاجئ للسوق، مما أظهر أن سوق العمل لا يزال قوياً، مما أدى مباشرة إلى هبوط ذعر في جلسة التداول الأمريكية؛ ثم تلتها بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) برد فعل معاكس، حيث لا تزال التضخم عنيداً، مما أشعل فجأة خصائص مقاومة التضخم للذهب، وارتد السعر بسرعة.
سلبي واحد، وإيجابي واحد، يتصارعان عند مستوى نفسي 5000 دولار، ولا يستطيع أي من الطرفين السيطرة الكاملة على الوضع. من على مستوى الشارت اليومي، على الرغم من أن سعر الذهب استعاد جزءاً من خسائره، إلا أنه لم يتمكن بعد من اختراق نقطة بداية الهبوط السابقة، وما زال يتداول ضمن نطاق تصحيحي واسع.
لذا، بالنسبة لتداول الأسبوع القادم، فإن الاستراتيجية واضحة: الاستمرار في التداول داخل النطاق "بيع عالي وشراء منخفض". يمكن التركيز على منطقة الضغط بين 5100 و5190 دولاراً. خاصة عند 5190 دولار، كقمة تصحيحية سابقة، إذا لم يتمكن من اختراقها بحجم تداول كبير، فمن المرجح أن يواجه هبوطاً ثانياً، وهذه المنطقة تعتبر نقطة مثالية لاختبار البيع. أما الدعم فيجب مراقبته عند 4880-4820 دولاراً. خاصة بالقرب من 4820، كمنطقة توقف واستقرار بعد موجة هبوط حادة سابقة، حيث يحظى السوق بقبول كبير، والدعم النفسي والفني قويان، وإذا تم التراجع إلى هذا النطاق، فهناك فرصة جيدة للشراء.
باختصار، قبل أن يتم تحقيق بيانات قوية يمكنها كسر التوازن، فإن احترام النطاق وعدم التسرع في الشراء أو البيع هو الخيار الأكثر أماناً حالياً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب الفوري الأسبوعي: الثيران والدببة "يتبادلون سرقة الجيوب"، والمنطقة 5000 تتصارع في حرب شد وجذب
في سوق الذهب هذا الأسبوع، كانت الأمور بمثابة سيناريو "مصارعة الآلهة". بعد موجة الارتفاع العنيف والانخفاض المفاجئ في المستويات العالية، دخل سعر الذهب الآن مرحلة تصحيحية متقلبة وحساسة للغاية.
الأداء الأسبوعي للبيانات كان درامياً للغاية، حيث كان هناك طرفان متضادان تماماً: أولاً، جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية قوية بشكل مفاجئ للسوق، مما أظهر أن سوق العمل لا يزال قوياً، مما أدى مباشرة إلى هبوط ذعر في جلسة التداول الأمريكية؛ ثم تلتها بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) برد فعل معاكس، حيث لا تزال التضخم عنيداً، مما أشعل فجأة خصائص مقاومة التضخم للذهب، وارتد السعر بسرعة.
سلبي واحد، وإيجابي واحد، يتصارعان عند مستوى نفسي 5000 دولار، ولا يستطيع أي من الطرفين السيطرة الكاملة على الوضع. من على مستوى الشارت اليومي، على الرغم من أن سعر الذهب استعاد جزءاً من خسائره، إلا أنه لم يتمكن بعد من اختراق نقطة بداية الهبوط السابقة، وما زال يتداول ضمن نطاق تصحيحي واسع.
لذا، بالنسبة لتداول الأسبوع القادم، فإن الاستراتيجية واضحة: الاستمرار في التداول داخل النطاق "بيع عالي وشراء منخفض". يمكن التركيز على منطقة الضغط بين 5100 و5190 دولاراً. خاصة عند 5190 دولار، كقمة تصحيحية سابقة، إذا لم يتمكن من اختراقها بحجم تداول كبير، فمن المرجح أن يواجه هبوطاً ثانياً، وهذه المنطقة تعتبر نقطة مثالية لاختبار البيع. أما الدعم فيجب مراقبته عند 4880-4820 دولاراً. خاصة بالقرب من 4820، كمنطقة توقف واستقرار بعد موجة هبوط حادة سابقة، حيث يحظى السوق بقبول كبير، والدعم النفسي والفني قويان، وإذا تم التراجع إلى هذا النطاق، فهناك فرصة جيدة للشراء.
باختصار، قبل أن يتم تحقيق بيانات قوية يمكنها كسر التوازن، فإن احترام النطاق وعدم التسرع في الشراء أو البيع هو الخيار الأكثر أماناً حالياً.