تعارضت شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية بشكل قوي مع خطة بولندا لإدخال ضريبة الخدمات الرقمية. تستهدف هذه النظام الضريبي الجديد أكثر من 25 مليون شركة حول العالم تحقق إيرادات سنوية تتجاوز مليار يورو، مع تطبيق ضريبة بنسبة 3% على منصات الرقمية التي تتعامل مع مبيعات الإعلانات ومعالجة بيانات المستخدمين وغيرها.
تفاصيل سياسة الضرائب الرقمية التي تنوي بولندا تطبيقها
وفقًا لتقرير Jin10 الأخير، ستبدأ فترة المشاورات العامة حول هذا النظام الضريبي المقترح في بداية هذا الأسبوع. معايير تطبيق السياسة صارمة، حيث تستهدف الشركات التي تقدم إقرارات أرباحها في بولندا وتبلغ على الأقل 25 مليون زلوتي (حوالي 7 ملايين دولار). من المتوقع أن تُفرض ضريبة تصل إلى 3% على الشركات التي تدير أعمالًا في مجالات مثل مبيعات الإعلانات، ومعالجة بيانات المستخدمين، والوساطة في المعاملات الإلكترونية.
تحذير المستثمرين الأمريكيين: استثمار بقيمة 60 مليار دولار في خطر
لا يمكن قياس تأثير استثمارات الشركات الأمريكية على اقتصاد بولندا. قالت مارتا باولاك، مسؤولة الشؤون القانونية والسياسات العامة في غرفة التجارة الأمريكية في بولندا، إن “هذه المقترحات الضريبية تقلل من قيمة دور المستثمرين الأمريكيين الذين ساهموا على مدى سنوات في اقتصاد بولندا”. وأشارت إلى أن الأصول التي استثمرتها الشركات الأمريكية في بولندا تصل إلى 60 مليار دولار، وأن تطبيق نظام ضريبي يستهدف أكثر من 25 مليون شركة رقمية قد يهدد الثقة التي تم بناؤها بين البلدين حتى الآن.
وأضافت باولاك: “هذه السياسة قد ترسل رسالة إلى المستثمرين الأمريكيين العاملين في جميع القطاعات، مفادها أن بولندا تتخذ موقفًا حذرًا تجاه السوق البولندية”، مطالبة بإعادة النظر في السياسة.
احتمال تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا
حذر إدارة ترامب سابقًا من اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الضرائب التي تفرضها الاتحاد الأوروبي على شركات التكنولوجيا الأمريكية. يقترح نظام بولندا الضريبي على الخدمات الرقمية أن يضيف عنصر توتر جديد إلى التوترات التجارية القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا. خاصة بعد الخلافات الأخيرة حول التجارة وقضايا جرينلاند، يزداد القلق من أن تتعقد العلاقات بين الطرفين عبر الأطلسي أكثر.
إن نظام الضرائب الجديد الذي تسعى بولندا لتطبيقه على أكثر من 25 مليون شركة ليس مجرد وسيلة لزيادة الإيرادات، بل هو قرار سياسي مهم يربط بشكل مباشر بالعلاقات الدولية مع الولايات المتحدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ضريبة الخدمات الرقمية الموجهة إلى 25 مليون شركة في بولندا تتلقى ردود فعل قوية من الشركات الأمريكية على التوالي
تعارضت شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية بشكل قوي مع خطة بولندا لإدخال ضريبة الخدمات الرقمية. تستهدف هذه النظام الضريبي الجديد أكثر من 25 مليون شركة حول العالم تحقق إيرادات سنوية تتجاوز مليار يورو، مع تطبيق ضريبة بنسبة 3% على منصات الرقمية التي تتعامل مع مبيعات الإعلانات ومعالجة بيانات المستخدمين وغيرها.
تفاصيل سياسة الضرائب الرقمية التي تنوي بولندا تطبيقها
وفقًا لتقرير Jin10 الأخير، ستبدأ فترة المشاورات العامة حول هذا النظام الضريبي المقترح في بداية هذا الأسبوع. معايير تطبيق السياسة صارمة، حيث تستهدف الشركات التي تقدم إقرارات أرباحها في بولندا وتبلغ على الأقل 25 مليون زلوتي (حوالي 7 ملايين دولار). من المتوقع أن تُفرض ضريبة تصل إلى 3% على الشركات التي تدير أعمالًا في مجالات مثل مبيعات الإعلانات، ومعالجة بيانات المستخدمين، والوساطة في المعاملات الإلكترونية.
تحذير المستثمرين الأمريكيين: استثمار بقيمة 60 مليار دولار في خطر
لا يمكن قياس تأثير استثمارات الشركات الأمريكية على اقتصاد بولندا. قالت مارتا باولاك، مسؤولة الشؤون القانونية والسياسات العامة في غرفة التجارة الأمريكية في بولندا، إن “هذه المقترحات الضريبية تقلل من قيمة دور المستثمرين الأمريكيين الذين ساهموا على مدى سنوات في اقتصاد بولندا”. وأشارت إلى أن الأصول التي استثمرتها الشركات الأمريكية في بولندا تصل إلى 60 مليار دولار، وأن تطبيق نظام ضريبي يستهدف أكثر من 25 مليون شركة رقمية قد يهدد الثقة التي تم بناؤها بين البلدين حتى الآن.
وأضافت باولاك: “هذه السياسة قد ترسل رسالة إلى المستثمرين الأمريكيين العاملين في جميع القطاعات، مفادها أن بولندا تتخذ موقفًا حذرًا تجاه السوق البولندية”، مطالبة بإعادة النظر في السياسة.
احتمال تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا
حذر إدارة ترامب سابقًا من اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الضرائب التي تفرضها الاتحاد الأوروبي على شركات التكنولوجيا الأمريكية. يقترح نظام بولندا الضريبي على الخدمات الرقمية أن يضيف عنصر توتر جديد إلى التوترات التجارية القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا. خاصة بعد الخلافات الأخيرة حول التجارة وقضايا جرينلاند، يزداد القلق من أن تتعقد العلاقات بين الطرفين عبر الأطلسي أكثر.
إن نظام الضرائب الجديد الذي تسعى بولندا لتطبيقه على أكثر من 25 مليون شركة ليس مجرد وسيلة لزيادة الإيرادات، بل هو قرار سياسي مهم يربط بشكل مباشر بالعلاقات الدولية مع الولايات المتحدة.