يستمر الزخم الصاعد للجنيه الإسترليني مقابل اليورو بقوة. حيث سجل الجنيه الإسترليني مؤخرًا أعلى مستوى له خلال خمسة أشهر، ويعكس هذا الاتجاه تقييم السوق الجديد لآفاق الاقتصاد البريطاني. وفقًا لبيانات منصة التمويل Jin10، يتوقع المشاركون في السوق بشكل عام أن يظل بنك إنجلترا على موقفه الحالي من أسعار الفائدة في الاجتماع القادم.
تعافي الاقتصاد البريطاني يغير توقعات السوق
أشار المحلل الاقتصادي من المؤسسة المالية اليابانية Mitsubishi UFJ، Ли Хардман، إلى أن سلسلة البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر علامات واضحة على تعافي الاقتصاد البريطاني. هذه الإشارات الإيجابية تعيد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة. كانت السوق تتوقع سابقًا أن يبدأ بنك إنجلترا دورة جديدة من خفض الفائدة في بداية العام، لكن البيانات الحالية تشير إلى ضرورة إعادة تقييم هذا التوقع.
ويُعد ارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل اليورو انعكاسًا مباشرًا لهذا التحول. بالمقابل، فإن عدم اليقين بشأن آفاق اقتصاد منطقة اليورو يبرز بشكل أكبر، مما يعزز الميزة النسبية التي يمنحها بيانات الاقتصاد البريطاني.
موقف حذر لبنك إنجلترا
تحليل Хардман في تقريره الأخير يشير إلى أنه، في ظل غياب عوامل محفزة مباشرة لمزيد من خفض الفائدة، من المرجح أن يتخذ بنك إنجلترا موقفًا حذرًا في بداية العام. قد يؤجل البنك تنفيذ إجراءات خفض الفائدة الجديدة، منتظرًا المزيد من البيانات الاقتصادية لدعم قراراته المستقبلية.
هذا النهج الحذر يدعم سعر صرف الجنيه الإسترليني. يميل المستثمرون إلى تفضيل العملات ذات معدلات الفائدة المرتفعة نسبيًا، وبالتالي فإن موقف السياسة النقدية لبنك إنجلترا يؤثر مباشرة على اتجاه الجنيه مقابل اليورو. كلما زاد توقع السوق لاستقرار السياسة، زادت احتمالية ارتفاع الجنيه مقابل اليورو.
النقاط التالية للمراقبة
يجب على المستثمرين متابعة قرار سعر الفائدة الذي سيعلنه بنك إنجلترا قريبًا، بالإضافة إلى التوجيهات المستقبلية التي يصدرها بعد القرار. ستؤكد هذه الإشارات على تقييم السوق لموقف بنك إنجلترا، وستستمر في دعم أو كبح أداء الجنيه مقابل اليورو في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الجنيه الإسترليني يحقق أعلى مستوى له في مايو مقابل اليورو، قرار سعر الفائدة للبنك المركزي البريطاني يصبح محور اهتمام السوق
يستمر الزخم الصاعد للجنيه الإسترليني مقابل اليورو بقوة. حيث سجل الجنيه الإسترليني مؤخرًا أعلى مستوى له خلال خمسة أشهر، ويعكس هذا الاتجاه تقييم السوق الجديد لآفاق الاقتصاد البريطاني. وفقًا لبيانات منصة التمويل Jin10، يتوقع المشاركون في السوق بشكل عام أن يظل بنك إنجلترا على موقفه الحالي من أسعار الفائدة في الاجتماع القادم.
تعافي الاقتصاد البريطاني يغير توقعات السوق
أشار المحلل الاقتصادي من المؤسسة المالية اليابانية Mitsubishi UFJ، Ли Хардман، إلى أن سلسلة البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر علامات واضحة على تعافي الاقتصاد البريطاني. هذه الإشارات الإيجابية تعيد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة. كانت السوق تتوقع سابقًا أن يبدأ بنك إنجلترا دورة جديدة من خفض الفائدة في بداية العام، لكن البيانات الحالية تشير إلى ضرورة إعادة تقييم هذا التوقع.
ويُعد ارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل اليورو انعكاسًا مباشرًا لهذا التحول. بالمقابل، فإن عدم اليقين بشأن آفاق اقتصاد منطقة اليورو يبرز بشكل أكبر، مما يعزز الميزة النسبية التي يمنحها بيانات الاقتصاد البريطاني.
موقف حذر لبنك إنجلترا
تحليل Хардман في تقريره الأخير يشير إلى أنه، في ظل غياب عوامل محفزة مباشرة لمزيد من خفض الفائدة، من المرجح أن يتخذ بنك إنجلترا موقفًا حذرًا في بداية العام. قد يؤجل البنك تنفيذ إجراءات خفض الفائدة الجديدة، منتظرًا المزيد من البيانات الاقتصادية لدعم قراراته المستقبلية.
هذا النهج الحذر يدعم سعر صرف الجنيه الإسترليني. يميل المستثمرون إلى تفضيل العملات ذات معدلات الفائدة المرتفعة نسبيًا، وبالتالي فإن موقف السياسة النقدية لبنك إنجلترا يؤثر مباشرة على اتجاه الجنيه مقابل اليورو. كلما زاد توقع السوق لاستقرار السياسة، زادت احتمالية ارتفاع الجنيه مقابل اليورو.
النقاط التالية للمراقبة
يجب على المستثمرين متابعة قرار سعر الفائدة الذي سيعلنه بنك إنجلترا قريبًا، بالإضافة إلى التوجيهات المستقبلية التي يصدرها بعد القرار. ستؤكد هذه الإشارات على تقييم السوق لموقف بنك إنجلترا، وستستمر في دعم أو كبح أداء الجنيه مقابل اليورو في المستقبل.