يمكن للذكاء الاصطناعي تحت القيود الحالية على الطاقة أن يدفع أنظمة الإنتاج إلى حدودها النظرية بين 70-90%، مما يضاعف الإنتاجية لكل إنسان؛
لكنها لا تستطيع تجاوز سقف كثافة الطاقة، ولا يمكنها إحداث قفزة جديدة على مستوى الكوانب الاقتصادية. في النهاية، لن يجعل الذكاء الاصطناعي الحديد أكثر توفيرًا للطاقة عند الصهر. ففي زمن لا يوجد فيه قفزات في مصادر الطاقة، هل سيكون الذكاء الاصطناعي هو "الرافعة الوحيدة للطاقة البديلة"؟ الجواب هو: • بالنسبة للدول: غير كافٍ • بالنسبة للأفراد: كافٍ، وله أهمية بالغة الانتقال الطبقي في العشرين سنة القادمة، لن يعتمد على "طاقة أرخص"، بل على "من يستطيع في عالم محدود الطاقة، استخدام الذكاء الاصطناعي لتنظيم المزيد من موارد العالم الحقيقي".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
يمكن للذكاء الاصطناعي تحت القيود الحالية على الطاقة أن يدفع أنظمة الإنتاج إلى حدودها النظرية بين 70-90%، مما يضاعف الإنتاجية لكل إنسان؛
لكنها لا تستطيع تجاوز سقف كثافة الطاقة،
ولا يمكنها إحداث قفزة جديدة على مستوى الكوانب الاقتصادية.
في النهاية، لن يجعل الذكاء الاصطناعي الحديد أكثر توفيرًا للطاقة عند الصهر.
ففي زمن لا يوجد فيه قفزات في مصادر الطاقة،
هل سيكون الذكاء الاصطناعي هو "الرافعة الوحيدة للطاقة البديلة"؟
الجواب هو:
• بالنسبة للدول: غير كافٍ
• بالنسبة للأفراد: كافٍ، وله أهمية بالغة
الانتقال الطبقي في العشرين سنة القادمة،
لن يعتمد على "طاقة أرخص"،
بل على "من يستطيع في عالم محدود الطاقة،
استخدام الذكاء الاصطناعي لتنظيم المزيد من موارد العالم الحقيقي".