أطلق المتداول المعروف بيتر براندت مؤخراً تحذيرات متعددة بشأن الحالة المالية للبنك الأبيض. ووفقاً للتقارير، شهد سعر الفضة مؤخراً انخفاضاً تاريخياً، حيث بلغ الانخفاض في الرسم البياني اليومي 14.16%. وأشار براندت إلى أن حجم التداول في سوق كومكس هذا الأسبوع وصل إلى 43 مليار أونصة، وهو ما يعادل إنتاج الفضة العالمي لمدة 5.2 سنوات، وهذا الحجم الكبير من التداول يحمل في طياته مخاطر محتملة.
يعتقد المتداولون أن هذا الحجم الكبير من التداول لا يعكس فقط الطلب السوقي الصلب، بل من المحتمل أن يكون ناتجاً عن عمليات التحوط التي يقوم بها عمال المناجم. فشركات التعدين، عندما تواجه فترات ارتفاع الأسعار، تقوم بشكل نشط بتثبيت الأرباح، وقد تؤدي هذه العمليات الكبيرة من التحوط إلى فائض في العرض لاحقاً. وأكد براندت أن ارتفاع سعر الفضة، رغم جاذبيته، إلا أن التغيرات في جانب العرض هي العامل الحاسم في تحديد الاتجاه على المدى المتوسط والطويل. وهذا يذكر المشاركين في السوق بضرورة تقييم المخاطر الناتجة عن الارتفاع المفاجئ في حجم التداول، وتجنب الانخداع بالارتفاع الظاهر في الأسعار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقلبات أسعار الفضة تثير تحذيرات المتداولين
أطلق المتداول المعروف بيتر براندت مؤخراً تحذيرات متعددة بشأن الحالة المالية للبنك الأبيض. ووفقاً للتقارير، شهد سعر الفضة مؤخراً انخفاضاً تاريخياً، حيث بلغ الانخفاض في الرسم البياني اليومي 14.16%. وأشار براندت إلى أن حجم التداول في سوق كومكس هذا الأسبوع وصل إلى 43 مليار أونصة، وهو ما يعادل إنتاج الفضة العالمي لمدة 5.2 سنوات، وهذا الحجم الكبير من التداول يحمل في طياته مخاطر محتملة.
يعتقد المتداولون أن هذا الحجم الكبير من التداول لا يعكس فقط الطلب السوقي الصلب، بل من المحتمل أن يكون ناتجاً عن عمليات التحوط التي يقوم بها عمال المناجم. فشركات التعدين، عندما تواجه فترات ارتفاع الأسعار، تقوم بشكل نشط بتثبيت الأرباح، وقد تؤدي هذه العمليات الكبيرة من التحوط إلى فائض في العرض لاحقاً. وأكد براندت أن ارتفاع سعر الفضة، رغم جاذبيته، إلا أن التغيرات في جانب العرض هي العامل الحاسم في تحديد الاتجاه على المدى المتوسط والطويل. وهذا يذكر المشاركين في السوق بضرورة تقييم المخاطر الناتجة عن الارتفاع المفاجئ في حجم التداول، وتجنب الانخداع بالارتفاع الظاهر في الأسعار.