IT之家 2 فبراير 2024 ملاحظة، كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى أن طرازات MacBook Pro القادمة المزودة بشريحة M5 Pro و M5 Max ستدعم تخصيص أكثر مرونة لوحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسوميات. كما أن التغيير الأخير على موقع أبل الرسمي يبدو أنه يؤكد هذا الادعاء.
وأشارت التقارير الأحدث إلى أن التغييرات قد تكون أكثر جذرية: ربما لا تكون كل من M5 Pro و M5 Max شريحتين مستقلتين تمامًا، بل إصدارين مختلفين لنفس الشريحة.
وفي وقت سابق من العام الماضي، ورد أن أبل ستستخدم تقنية تغليف جديدة لسلسلة شرائح M5 ذات المواصفات الأعلى.
ستستخدم كل من M5 Pro و M5 Max و M5 Ultra تقنية تغليف من نوع SoIC على مستوى الخوادم. ستستخدم أبل تقنية تغليف 2.5D تسمى SoIC mH (تغليف مسطح مدمج)، بهدف تحسين معدل الإنتاجية وأداء التبريد، مع تصميم يفصل بين وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات.
من خلال هذا الأسلوب الذي يفصل بين نواتي المعالجة، يمكن للمستخدمين أن يكون لديهم حرية أكبر عند الاختيار. على سبيل المثال، يمكن اختيار تكوين المعالج الأساسي، مع زيادة عدد أنوية وحدة معالجة الرسوميات لتلبية متطلبات الأداء العالي في الرسوميات.
كما أن التغييرات الأخيرة على الموقع الرسمي لأبل توفر مزيدًا من الأدلة على هذا التخمين. لاحظت IT之家 أن أبل عدلت عملية الشراء عبر الإنترنت، وألغت خيارات التخصيص المسبقة التي كانت متاحة سابقًا، مما سمح للمستخدمين بتخصيص المواصفات من الصفر.
اكتشف مدون YouTube Vadim Yuryev أنه في الشيفرة التجريبية التي تم تسريبها مؤخرًا، لم يظهر أي أثر لشريحة M5 Pro، ويعتقد أن لديه سببًا لذلك.
قال أخيرًا، لقد توصلت إلى السبب في عدم وجود أثر لشريحة M5 Pro في الشيفرة المسربة مؤخرًا: أبل استخدمت تقنية شرائح 2.5D جديدة، وبتصميم واحد فقط لشريحة M5 Max، يمكنها دعم كل من M5 Pro و M5 Max في آن واحد. هذا يوفر على أبل تكاليف كبيرة في نماذج المنتجات (SKU) والتصميم.
الفرق بين الإصدارين هو: إذا رغبت في زيادة أنوية وحدة معالجة الرسوميات والذاكرة إلى الحد الأقصى، فستحتاج إلى اختيار M5 Max.
هذه النظرية تبدو معقولة جدًا، فهي لا تتيح فقط لأبل الاستفادة بشكل كامل من تصنيف الشرائح (binning) لتحسين معدل الإنتاجية، بل تتيح أيضًا تصميم لوحة رئيسية واحدة فقط. وعندما يتم إطلاق الطراز الجديد رسميًا، يمكن أن تؤكد عمليات التفكيك والتقييم بسرعة صحة هذا التخمين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقول التقارير إن آبل M5 Pro و M5 Max هما نفس الشريحة بإصدارات مختلفة، وتستخدم تقنية تغليف جديدة كليًا من نوع 2.5D
IT之家 2 فبراير 2024 ملاحظة، كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى أن طرازات MacBook Pro القادمة المزودة بشريحة M5 Pro و M5 Max ستدعم تخصيص أكثر مرونة لوحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسوميات. كما أن التغيير الأخير على موقع أبل الرسمي يبدو أنه يؤكد هذا الادعاء.
وأشارت التقارير الأحدث إلى أن التغييرات قد تكون أكثر جذرية: ربما لا تكون كل من M5 Pro و M5 Max شريحتين مستقلتين تمامًا، بل إصدارين مختلفين لنفس الشريحة.
وفي وقت سابق من العام الماضي، ورد أن أبل ستستخدم تقنية تغليف جديدة لسلسلة شرائح M5 ذات المواصفات الأعلى.
ستستخدم كل من M5 Pro و M5 Max و M5 Ultra تقنية تغليف من نوع SoIC على مستوى الخوادم. ستستخدم أبل تقنية تغليف 2.5D تسمى SoIC mH (تغليف مسطح مدمج)، بهدف تحسين معدل الإنتاجية وأداء التبريد، مع تصميم يفصل بين وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات.
من خلال هذا الأسلوب الذي يفصل بين نواتي المعالجة، يمكن للمستخدمين أن يكون لديهم حرية أكبر عند الاختيار. على سبيل المثال، يمكن اختيار تكوين المعالج الأساسي، مع زيادة عدد أنوية وحدة معالجة الرسوميات لتلبية متطلبات الأداء العالي في الرسوميات.
كما أن التغييرات الأخيرة على الموقع الرسمي لأبل توفر مزيدًا من الأدلة على هذا التخمين. لاحظت IT之家 أن أبل عدلت عملية الشراء عبر الإنترنت، وألغت خيارات التخصيص المسبقة التي كانت متاحة سابقًا، مما سمح للمستخدمين بتخصيص المواصفات من الصفر.
اكتشف مدون YouTube Vadim Yuryev أنه في الشيفرة التجريبية التي تم تسريبها مؤخرًا، لم يظهر أي أثر لشريحة M5 Pro، ويعتقد أن لديه سببًا لذلك.
قال أخيرًا، لقد توصلت إلى السبب في عدم وجود أثر لشريحة M5 Pro في الشيفرة المسربة مؤخرًا: أبل استخدمت تقنية شرائح 2.5D جديدة، وبتصميم واحد فقط لشريحة M5 Max، يمكنها دعم كل من M5 Pro و M5 Max في آن واحد. هذا يوفر على أبل تكاليف كبيرة في نماذج المنتجات (SKU) والتصميم.
الفرق بين الإصدارين هو: إذا رغبت في زيادة أنوية وحدة معالجة الرسوميات والذاكرة إلى الحد الأقصى، فستحتاج إلى اختيار M5 Max.
هذه النظرية تبدو معقولة جدًا، فهي لا تتيح فقط لأبل الاستفادة بشكل كامل من تصنيف الشرائح (binning) لتحسين معدل الإنتاجية، بل تتيح أيضًا تصميم لوحة رئيسية واحدة فقط. وعندما يتم إطلاق الطراز الجديد رسميًا، يمكن أن تؤكد عمليات التفكيك والتقييم بسرعة صحة هذا التخمين.