أطلقت شركة SpaceX مؤخرًا طلبًا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) بهدف وضع ما يصل إلى مليون قمر صناعي في المدار لبناء مركز بيانات فضائي مبتكر. ووفقًا لبيانات Jin10، فإن الشركة في الطلب المكون من ثماني صفحات، أوضحت الرؤية الطموحة لنظام “مركز البيانات المدارية”، وأكدت أن لديها قدرة حسابية غير مسبوقة، تكفي لدعم حسابات ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد.
دعم الحسابات الضخمة للذكاء الاصطناعي عبر أنماط مدارية متعددة الطبقات
في وثيقة الطلب، أوضحت شركة SpaceX أنه من أجل تزويد مئات الملايين من المستخدمين حول العالم بقدرات استنتاج ومعالجة بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي، يتطلب الأمر اعتماد تكوينات مدارية متعددة المستويات. هذا التصميم الفريد من نوعه لنمط orbital (المدار) يوزع الأقمار الصناعية عبر عدة مستويات مدارية مستقلة، بحيث لا يتجاوز سمك كل مستوى 50 كيلومترًا. هذا التكوين المداري متعدد الطبقات يمكن أن يعظم من كفاءة التغطية، ويوفر أيضًا أفضل توزيع مكاني للحوسبة الموزعة. من خلال هذه الطريقة، تأمل شركة SpaceX في تحقيق كثافة حساب غير مسبوقة وسرعة معالجة بيانات عالية.
آفاق “مصنع البيانات الفضائية” لمليون قمر صناعي
يعكس هذا المشروع الطموح اتجاه مستقبل الحوسبة الفضائية. من خلال نشر مليون قمر صناعي في تكوين orbital معين، تهدف SpaceX إلى إنشاء شبكة حوسبة موزعة تغطي العالم بأسره. على عكس مراكز البيانات التقليدية على الأرض، فإن هذا النظام من تجمع الأقمار الصناعية يمتاز بتغطية سلسة، وتأخير منخفض جدًا، وسهولة التوسع. لن تدعم هذه البنية التحتية المدارية فقط متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية، بل تتيح أيضًا مساحة كافية للعمليات الحسابية الأكثر تعقيدًا في المستقبل. تعتبر خطوة SpaceX هذه علامة على أن استغلال الموارد الفضائية قد توسع من مجال الاتصالات إلى مجال الحوسبة، وافتتاح عصر “الصناعة المدارية”.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تخطط شركة SpaceX لإنشاء شبكة من مليون قمر صناعي في المدار، لبناء مركز بيانات فضائي عالمي
أطلقت شركة SpaceX مؤخرًا طلبًا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) بهدف وضع ما يصل إلى مليون قمر صناعي في المدار لبناء مركز بيانات فضائي مبتكر. ووفقًا لبيانات Jin10، فإن الشركة في الطلب المكون من ثماني صفحات، أوضحت الرؤية الطموحة لنظام “مركز البيانات المدارية”، وأكدت أن لديها قدرة حسابية غير مسبوقة، تكفي لدعم حسابات ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد.
دعم الحسابات الضخمة للذكاء الاصطناعي عبر أنماط مدارية متعددة الطبقات
في وثيقة الطلب، أوضحت شركة SpaceX أنه من أجل تزويد مئات الملايين من المستخدمين حول العالم بقدرات استنتاج ومعالجة بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي، يتطلب الأمر اعتماد تكوينات مدارية متعددة المستويات. هذا التصميم الفريد من نوعه لنمط orbital (المدار) يوزع الأقمار الصناعية عبر عدة مستويات مدارية مستقلة، بحيث لا يتجاوز سمك كل مستوى 50 كيلومترًا. هذا التكوين المداري متعدد الطبقات يمكن أن يعظم من كفاءة التغطية، ويوفر أيضًا أفضل توزيع مكاني للحوسبة الموزعة. من خلال هذه الطريقة، تأمل شركة SpaceX في تحقيق كثافة حساب غير مسبوقة وسرعة معالجة بيانات عالية.
آفاق “مصنع البيانات الفضائية” لمليون قمر صناعي
يعكس هذا المشروع الطموح اتجاه مستقبل الحوسبة الفضائية. من خلال نشر مليون قمر صناعي في تكوين orbital معين، تهدف SpaceX إلى إنشاء شبكة حوسبة موزعة تغطي العالم بأسره. على عكس مراكز البيانات التقليدية على الأرض، فإن هذا النظام من تجمع الأقمار الصناعية يمتاز بتغطية سلسة، وتأخير منخفض جدًا، وسهولة التوسع. لن تدعم هذه البنية التحتية المدارية فقط متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية، بل تتيح أيضًا مساحة كافية للعمليات الحسابية الأكثر تعقيدًا في المستقبل. تعتبر خطوة SpaceX هذه علامة على أن استغلال الموارد الفضائية قد توسع من مجال الاتصالات إلى مجال الحوسبة، وافتتاح عصر “الصناعة المدارية”.