عام 2026، سوق صناديق المؤشرات المتداولة في سوق الأسهم الصينية (A股 ETF) أظهر مشهداً واضحاً لـ"مزيج من النار والجليد": من جهة، تواجه صناديق المؤشرات الواسعة النطاق الرئيسية عمليات استرداد تقترب من مئات المليارات من اليوان، حيث انخفضت حصة العديد من صناديق المؤشرات الرائدة مثل沪深300 بأكثر من 40%؛ ومن جهة أخرى، حظيت صناديق المؤشرات التي تركز على الكيماويات والمعادن غير الحديدية ومعدات الشبكة الكهربائية وغيرها من الموضوعات بشعبية كبيرة من قبل المستثمرين، مع زيادة كبيرة في الحصص. هذا التراجع والزيادة يوضح بشكل واضح أن الأموال تتجه من الأسهم القيادية الكبرى إلى مسارات ذات انتعاش عالي محددة، مما يعكس تحولاً استراتيجياً. وقال خبراء الصناعة لمراسل صحيفة “الساوث تشاينا مورنينغ بوست” إن عمليات استرداد صناديق المؤشرات الواسعة النطاق الرئيسية تعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الميل للمخاطرة على المدى القصير، مما يعكس حذر المؤسسات تجاه الاتجاهات السوقية قصيرة الأجل. ومع ذلك، فإن العديد من المؤسسات لا تزال تتوقع بشكل متفائل بشكل عام حول آفاق الاستثمار لعام 2026، معتقدة أن بداية “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” ستستمر في تعزيز الاقتصاد الكلي، وأن سوقي A股 و Hong Kong ستتمتعان بمرونة طويلة الأمد. وبالنظر إلى العام بأكمله، من المتوقع أن يتغير نمط السوق تدريجياً من الاعتماد على السيولة والسرد الموضوعي إلى مرحلة تعتمد على الأرباح والتحقق من الأساسيات. (人民财讯)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
صناديق المؤشرات تتداول بشكل كبير في بداية العام مع تدفقات تزيد على مليار يوان إلى مسارات الموضوعات ذات النشاط العالي
عام 2026، سوق صناديق المؤشرات المتداولة في سوق الأسهم الصينية (A股 ETF) أظهر مشهداً واضحاً لـ"مزيج من النار والجليد": من جهة، تواجه صناديق المؤشرات الواسعة النطاق الرئيسية عمليات استرداد تقترب من مئات المليارات من اليوان، حيث انخفضت حصة العديد من صناديق المؤشرات الرائدة مثل沪深300 بأكثر من 40%؛ ومن جهة أخرى، حظيت صناديق المؤشرات التي تركز على الكيماويات والمعادن غير الحديدية ومعدات الشبكة الكهربائية وغيرها من الموضوعات بشعبية كبيرة من قبل المستثمرين، مع زيادة كبيرة في الحصص. هذا التراجع والزيادة يوضح بشكل واضح أن الأموال تتجه من الأسهم القيادية الكبرى إلى مسارات ذات انتعاش عالي محددة، مما يعكس تحولاً استراتيجياً. وقال خبراء الصناعة لمراسل صحيفة “الساوث تشاينا مورنينغ بوست” إن عمليات استرداد صناديق المؤشرات الواسعة النطاق الرئيسية تعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الميل للمخاطرة على المدى القصير، مما يعكس حذر المؤسسات تجاه الاتجاهات السوقية قصيرة الأجل. ومع ذلك، فإن العديد من المؤسسات لا تزال تتوقع بشكل متفائل بشكل عام حول آفاق الاستثمار لعام 2026، معتقدة أن بداية “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” ستستمر في تعزيز الاقتصاد الكلي، وأن سوقي A股 و Hong Kong ستتمتعان بمرونة طويلة الأمد. وبالنظر إلى العام بأكمله، من المتوقع أن يتغير نمط السوق تدريجياً من الاعتماد على السيولة والسرد الموضوعي إلى مرحلة تعتمد على الأرباح والتحقق من الأساسيات. (人民财讯)