لقد أصبحت أذكر مؤخرًا بشكل متكرر كتاب "مقهى 六弄" الذي كان له تأثير كبير جدًا على حياتي. في كل مرة أقرأه، أشعر بضغط وملل داخلي، لكن في الوقت ذاته يثير فيّ تفاعلًا عاطفيًا مع مشاعر القارئ في تلك اللحظة. كل شخص لديه حياته الخاصة، والنقطة الأساسية في 六弄 هي كيف تتجاوزها. ذات مرة، عندما كنت مشرفًا على الطلاب كطالب، كنت أدير ثلاث كليات بمفردي، وخلال تدريب صيفي استمر شهرين، واجهت وفاة أحد أقارب الطالب، وهو الشخص الذي كان متورطًا في حادثة المترو لاحقًا، وكان حينها في السنة الثانية من الجامعة. عندما تلقيت إخطارًا من المسؤولين في المدرسة، قمت بإجراءات إجازة للطالب زينغ، وأرافقته خارج المدرسة في انتظار وصول والديه. خلال تلك الرحلة، أظهرت له اهتمامًا وطمأنته بكلمات بسيطة. كان رد فعله بسيطًا، رغم صمته، وكان سلوكه طبيعيًا. لم أتوقع أن أراه بعد سنوات على التلفزيون، ومن الصعب تصديق ما مر به خلال تلك السنوات… بالإضافة إلى ذلك، قبل أيام، رأيت طالبًا كنت أراه في المدرسة عندما كنت مشرفًا، يترك منشورًا على فيسبوك يُشبه رسالة وداع، في البداية ظننت أنه مجرد تعبير عن مشاعر منخفضة، لكن بعد أيام، نشرت عائلته منشورًا على فيسبوك تؤكد وفاة الطالب، وأُعلن خبر وفاته على الفور… ومع تتابع الأحداث غير الموفقة مؤخرًا، عادت أفكاري إلى أيام دراستي عندما كنت أقرأ "مقهى 六弄" في المدرسة، وكنت أشعر بحزن عميق. الحياة دائمًا تتطلب منا المرور بمراحل متعددة، وكل شخص قد يواجه مواقف مشابهة للشخصية الرئيسية، لكن لا يجب أن نختار النهاية التي يختارها هو. أتمنى ألا يواجه أحد "六弄" في حياته.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لقد أصبحت أذكر مؤخرًا بشكل متكرر كتاب "مقهى 六弄" الذي كان له تأثير كبير جدًا على حياتي. في كل مرة أقرأه، أشعر بضغط وملل داخلي، لكن في الوقت ذاته يثير فيّ تفاعلًا عاطفيًا مع مشاعر القارئ في تلك اللحظة. كل شخص لديه حياته الخاصة، والنقطة الأساسية في 六弄 هي كيف تتجاوزها. ذات مرة، عندما كنت مشرفًا على الطلاب كطالب، كنت أدير ثلاث كليات بمفردي، وخلال تدريب صيفي استمر شهرين، واجهت وفاة أحد أقارب الطالب، وهو الشخص الذي كان متورطًا في حادثة المترو لاحقًا، وكان حينها في السنة الثانية من الجامعة. عندما تلقيت إخطارًا من المسؤولين في المدرسة، قمت بإجراءات إجازة للطالب زينغ، وأرافقته خارج المدرسة في انتظار وصول والديه. خلال تلك الرحلة، أظهرت له اهتمامًا وطمأنته بكلمات بسيطة. كان رد فعله بسيطًا، رغم صمته، وكان سلوكه طبيعيًا. لم أتوقع أن أراه بعد سنوات على التلفزيون، ومن الصعب تصديق ما مر به خلال تلك السنوات… بالإضافة إلى ذلك، قبل أيام، رأيت طالبًا كنت أراه في المدرسة عندما كنت مشرفًا، يترك منشورًا على فيسبوك يُشبه رسالة وداع، في البداية ظننت أنه مجرد تعبير عن مشاعر منخفضة، لكن بعد أيام، نشرت عائلته منشورًا على فيسبوك تؤكد وفاة الطالب، وأُعلن خبر وفاته على الفور… ومع تتابع الأحداث غير الموفقة مؤخرًا، عادت أفكاري إلى أيام دراستي عندما كنت أقرأ "مقهى 六弄" في المدرسة، وكنت أشعر بحزن عميق. الحياة دائمًا تتطلب منا المرور بمراحل متعددة، وكل شخص قد يواجه مواقف مشابهة للشخصية الرئيسية، لكن لا يجب أن نختار النهاية التي يختارها هو. أتمنى ألا يواجه أحد "六弄" في حياته.