ذكرى زلزال 6 فبراير 2023، هي السنة الثالثة على وقوع ذلك اليوم الرهيب. كشخص عايش ذلك الزلزال عن قرب، أدعو الله أن لا يعاني أحد من تلك الخوف واليأس مرة أخرى. أرحم من فقدوا حياتهم وأتمنى الصبر لأقاربهم. وأود أن أضيف أيضًا: كما قلت، كشخص عايش ذلك الزلزال عن قرب، أشكر جميع الأشخاص ذوي القلوب الطيبة الذين خرجوا من منازلهم للمساعدة من جميع أنحاء وطني مع إشراقة صباح يوم الزلزال، بعد أن علموا بالأمر من الليلة السابقة، نيابة عن جميع المتضررين من الزلزال. وأخيرًا، ربما ليس مكانها هنا، ولأنني عادة لا أشارك منشورات تثير النقاش حول الآراء السياسية أو الاختلافات، لكن في تلك الأيام لم يكن هناك تركي-كردي، لا علوي-سني، لا يميني-يساري. كان هناك فقط الإنسانية، الوحدة والتضامن. أتمنى لو كانت تلك الوحدة والتضامن دائمًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ذكرى زلزال 6 فبراير 2023، هي السنة الثالثة على وقوع ذلك اليوم الرهيب. كشخص عايش ذلك الزلزال عن قرب، أدعو الله أن لا يعاني أحد من تلك الخوف واليأس مرة أخرى. أرحم من فقدوا حياتهم وأتمنى الصبر لأقاربهم. وأود أن أضيف أيضًا: كما قلت، كشخص عايش ذلك الزلزال عن قرب، أشكر جميع الأشخاص ذوي القلوب الطيبة الذين خرجوا من منازلهم للمساعدة من جميع أنحاء وطني مع إشراقة صباح يوم الزلزال، بعد أن علموا بالأمر من الليلة السابقة، نيابة عن جميع المتضررين من الزلزال. وأخيرًا، ربما ليس مكانها هنا، ولأنني عادة لا أشارك منشورات تثير النقاش حول الآراء السياسية أو الاختلافات، لكن في تلك الأيام لم يكن هناك تركي-كردي، لا علوي-سني، لا يميني-يساري. كان هناك فقط الإنسانية، الوحدة والتضامن. أتمنى لو كانت تلك الوحدة والتضامن دائمًا.