في 4 فبراير بالتوقيت المحلي، علم مراسل CCTV أن مسؤولين أمريكيين اثنين أبلغا أن الحكومة الأمريكية أبلغت إيران رسميًا في 4 فبراير بأنها رفضت طلبها لتغيير مكان وشكل المفاوضات المقررة في 6 فبراير. كانت الأطراف قد اتفقت سابقًا على عقد المفاوضات في إسطنبول بمشاركة مراقبين من عدة دول، لكن الجانب الإيراني طلب فجأة في 3 فبراير نقل المفاوضات إلى عمان وإجرائها بشكل ثنائي، بهدف حصر النقاش في نطاق القضية النووية واستبعاد قضايا مثل الصواريخ التي تهم الجانب الأمريكي. بعد تقييم الوضع، اعتبرت الولايات المتحدة أن هذا الإجراء قد يضعف فعالية التنسيق متعدد الأطراف، لذا أصرت على الالتزام بالترتيبات الأصلية.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن الجانب الأمريكي أوضح لإيران أنه “إما قبول الخطة الأصلية أو إلغاء المفاوضات”، واختارت إيران الخيار الأخير. وأشار المسؤول في الوقت ذاته إلى أنه إذا استمرت العقبات الدبلوماسية، ستضطر الولايات المتحدة إلى النظر في “خيارات أخرى”. ولم يصدر بعد تعليق من الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة بشأن هذا الأمر.
وفي ظل هذا السياق، لا يزال المبعوث الرئاسي الأمريكي ويتكوفسكي وزوج ابنة ترامب كوشنر يخططان للسفر إلى قطر لإجراء مشاورات قبل 5 فبراير، لكنهما سيعودان مباشرة إلى الولايات المتحدة بعد ذلك، ولن يلتقيا بممثلين إيرانيين. تقترب هذه المفاوضات من الانهيار، مما يعكس الخلافات الجذرية بين الطرفين بشأن إطار المفاوضات، وقد يؤدي أيضًا إلى تصعيد التوترات الإقليمية بشكل أكبر.
(المصدر: أخبار CCTV)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مسؤول أمريكي يقول إن الجانب الأمريكي يرفض تغيير مكان المحادثات، وخطة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على وشك الانهيار
في 4 فبراير بالتوقيت المحلي، علم مراسل CCTV أن مسؤولين أمريكيين اثنين أبلغا أن الحكومة الأمريكية أبلغت إيران رسميًا في 4 فبراير بأنها رفضت طلبها لتغيير مكان وشكل المفاوضات المقررة في 6 فبراير. كانت الأطراف قد اتفقت سابقًا على عقد المفاوضات في إسطنبول بمشاركة مراقبين من عدة دول، لكن الجانب الإيراني طلب فجأة في 3 فبراير نقل المفاوضات إلى عمان وإجرائها بشكل ثنائي، بهدف حصر النقاش في نطاق القضية النووية واستبعاد قضايا مثل الصواريخ التي تهم الجانب الأمريكي. بعد تقييم الوضع، اعتبرت الولايات المتحدة أن هذا الإجراء قد يضعف فعالية التنسيق متعدد الأطراف، لذا أصرت على الالتزام بالترتيبات الأصلية.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن الجانب الأمريكي أوضح لإيران أنه “إما قبول الخطة الأصلية أو إلغاء المفاوضات”، واختارت إيران الخيار الأخير. وأشار المسؤول في الوقت ذاته إلى أنه إذا استمرت العقبات الدبلوماسية، ستضطر الولايات المتحدة إلى النظر في “خيارات أخرى”. ولم يصدر بعد تعليق من الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة بشأن هذا الأمر.
وفي ظل هذا السياق، لا يزال المبعوث الرئاسي الأمريكي ويتكوفسكي وزوج ابنة ترامب كوشنر يخططان للسفر إلى قطر لإجراء مشاورات قبل 5 فبراير، لكنهما سيعودان مباشرة إلى الولايات المتحدة بعد ذلك، ولن يلتقيا بممثلين إيرانيين. تقترب هذه المفاوضات من الانهيار، مما يعكس الخلافات الجذرية بين الطرفين بشأن إطار المفاوضات، وقد يؤدي أيضًا إلى تصعيد التوترات الإقليمية بشكل أكبر.
(المصدر: أخبار CCTV)