البنك الأسترالي والنيوزيلندي يتوقع أن دورة خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي لن تتوقف لفترة طويلة. قال مدير أبحاث اقتصاد G3 في البنك، براين مارتن، إنه على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحافظ على سعر الفائدة دون تغيير في يناير، إلا أن وجهة نظر السوق حول توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة تفتقر إلى أساس منطقي. وقد وضع جدولاً زمنياً واضحاً لتوقعات خفض الفائدة: خفض 25 نقطة أساس في مارس، وخفض آخر 25 نقطة أساس في يونيو، وبحلول منتصف العام، ستنخفض هدف سعر الفائدة الفيدرالي إلى 3%-3.25%. الدعم الرئيسي وراء هذا التوقع هو أن التضخم في الولايات المتحدة من المتوقع أن يتراجع تدريجياً بحلول عام 2026.
إشارة جديدة لدورة خفض الفائدة
جدول زمني محدد لخفض الفائدة
توقعات البنك الأسترالي والنيوزيلندي لخفض الفائدة كالتالي:
الوقت
الإجراء
الهدف من سعر الفائدة
يناير
الحفاظ على الوضع الحالي
4.25%-4.5%
مارس
خفض 25 نقطة أساس
4%-4.25%
يونيو
خفض 25 نقطة أساس
3.75%-4%
منتصف العام
المستوى المتوقع
3%-3.25%
لماذا هذا التوقع مهم جداً
مقارنةً بالآراء التشاؤمية في السوق حول “توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة”، تمثل وجهة نظر البنك الأسترالي والنيوزيلندي صوتاً رئيسياً آخر. والمنطق وراء ذلك هو:
أن التضخم في الولايات المتحدة يتراجع تدريجياً، وهو شرط أساسي لخفض الفائدة
أن التوقف في يناير لا يعني نهاية الدورة، بل هو تراكم للظروف اللازمة لمزيد من خفض الفائدة
أن خفض الفائدة في مارس ويونيو هو توقعات مؤكدة نسبياً
هذا الرأي يكسر مخاوف السوق من “إمكانية توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة”، ويوجه توقعات السيولة بشكل أكثر وضوحاً.
التأثير المحتمل على سوق العملات الرقمية
من ناحية السيولة، يحمل هذا التوقع عدة دلالات على سوق العملات الرقمية:
استمرار دورة خفض الفائدة يعني أن سيولة الدولار ستتوسع تدريجياً
تراجع التضخم يدعم استدامة خفض الفائدة، وليس مجرد تعديل سياسي مؤقت
مسار خفض الفائدة من يناير حتى منتصف العام معتدل نسبياً، مما يمنح السوق مساحة للتكيف
من الجدير بالذكر أن هذا التوقع يعتمد أيضاً على أداء بيانات التضخم الفعلية في الولايات المتحدة. إذا لم يتراجع التضخم كما هو متوقع، قد يتأخر جدول خفض الفائدة.
الخلاصة
تقدم توقعات البنك الأسترالي والنيوزيلندي نظرة متفائلة نسبياً ولكنها مبنية على منطق معقول لدورة خفض الفائدة. النقطة الأساسية هي أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتوقف عن خفض الفائدة لفترة طويلة، بل سيواصل خفضها بوتيرة معتدلة مدعومة بتراجع التضخم. بالنسبة لسوق العملات الرقمية، هذا يعني أن بيئة السيولة قد تتحسن تدريجياً في النصف الأول من عام 2026. والمتابعة المستمرة لأداء بيانات التضخم الأمريكية ومدى التزام الاحتياطي الفيدرالي بهذا الجدول الزمني ستكون ضرورية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البنك الأسترالي والنيوزيلندي يحدد جدول تخفيض أسعار الفائدة الفيدرالية: خفض 25 نقطة أساس في مارس ويونيو، وتخفيض سعر الفائدة السنوي إلى 3%
البنك الأسترالي والنيوزيلندي يتوقع أن دورة خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي لن تتوقف لفترة طويلة. قال مدير أبحاث اقتصاد G3 في البنك، براين مارتن، إنه على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحافظ على سعر الفائدة دون تغيير في يناير، إلا أن وجهة نظر السوق حول توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة تفتقر إلى أساس منطقي. وقد وضع جدولاً زمنياً واضحاً لتوقعات خفض الفائدة: خفض 25 نقطة أساس في مارس، وخفض آخر 25 نقطة أساس في يونيو، وبحلول منتصف العام، ستنخفض هدف سعر الفائدة الفيدرالي إلى 3%-3.25%. الدعم الرئيسي وراء هذا التوقع هو أن التضخم في الولايات المتحدة من المتوقع أن يتراجع تدريجياً بحلول عام 2026.
إشارة جديدة لدورة خفض الفائدة
جدول زمني محدد لخفض الفائدة
توقعات البنك الأسترالي والنيوزيلندي لخفض الفائدة كالتالي:
لماذا هذا التوقع مهم جداً
مقارنةً بالآراء التشاؤمية في السوق حول “توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة”، تمثل وجهة نظر البنك الأسترالي والنيوزيلندي صوتاً رئيسياً آخر. والمنطق وراء ذلك هو:
هذا الرأي يكسر مخاوف السوق من “إمكانية توقف طويل الأمد لدورة خفض الفائدة”، ويوجه توقعات السيولة بشكل أكثر وضوحاً.
التأثير المحتمل على سوق العملات الرقمية
من ناحية السيولة، يحمل هذا التوقع عدة دلالات على سوق العملات الرقمية:
من الجدير بالذكر أن هذا التوقع يعتمد أيضاً على أداء بيانات التضخم الفعلية في الولايات المتحدة. إذا لم يتراجع التضخم كما هو متوقع، قد يتأخر جدول خفض الفائدة.
الخلاصة
تقدم توقعات البنك الأسترالي والنيوزيلندي نظرة متفائلة نسبياً ولكنها مبنية على منطق معقول لدورة خفض الفائدة. النقطة الأساسية هي أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتوقف عن خفض الفائدة لفترة طويلة، بل سيواصل خفضها بوتيرة معتدلة مدعومة بتراجع التضخم. بالنسبة لسوق العملات الرقمية، هذا يعني أن بيئة السيولة قد تتحسن تدريجياً في النصف الأول من عام 2026. والمتابعة المستمرة لأداء بيانات التضخم الأمريكية ومدى التزام الاحتياطي الفيدرالي بهذا الجدول الزمني ستكون ضرورية.