⚠️【تحذير من مخاطر السوق】تعديلات سياسة أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان تثير تحذيرات المؤسسات المالية
في الآونة الأخيرة، عارضت جي بي مورغان بشدة سياسة الحد الأقصى لمعدل الفائدة على بطاقات الائتمان المقترحة في الولايات المتحدة (10% سنويًا)، معتبرة أن هذه الإصلاحات قد تكون عكسية. حذرت البنوك من أن الهدف من السياسة هو حماية المستهلكين، لكن التأثير الفعلي قد يضر بالأشخاص العاديين بشكل أكبر.
ما هو الخطر الرئيسي؟
بمجرد تطبيق تنظيم أسعار الفائدة، لن تتمكن البنوك من تحديد الأسعار بناءً على مستوى المخاطر. النتيجة المباشرة هي أن الأشخاص ذوي التصنيف الائتماني المنخفض والدخل غير المستقر سيواجهون صعوبة في الحصول على القروض. رد فعل البنوك غالبًا ما يكون تقليل حدود الائتمان، وزيادة معايير الطلب، ورفع الرسوم عبر فرض رسوم مخفية. والنتيجة أن الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم المالي هم أنفسهم الذين لن يتمكنوا من الاقتراض.
يثبت التاريخ أن تنظيم الأسعار، على الرغم من أنه يهدف إلى حماية المستهلكين، غالبًا ما يؤدي إلى تقليل العرض. الأموال لا تختفي من العدم، بل تتجه نحو مجالات أقل خطورة. بمجرد أن يتشدد سوق الائتمان، ينخفض الطلب الاستهلاكي، ويواجه الاقتصاد كله ضغوطًا.
المتضررون الحقيقيون
تؤثر هذه السياسة بشكل محدود على البنوك الكبرى، لكنها تضع عبئًا على فئات الدخل المنخفض والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الائتمان قصير الأجل.
المفتاح في موازنة السياسة: كيف يمكن تحقيق توازن بين حماية المستهلكين والحفاظ على عمل السوق المالية؟ ما رأيك في هذه المشكلة؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BridgeJumper
· منذ 7 س
مرة أخرى نفس خطاب البنوك، عندما تظهر القيود يصرخون بكذبة الذئب... والنتيجة، لا زال الأخوة ذوو الدخل المنخفض يتعرضون للخداع
رسوم المعاملات هي الجاني الحقيقي، الحد الأقصى للفائدة لا يمنع على الإطلاق
في هذا الزمن، السياسات والواقع دائمًا يتعارضان، أمر مضحك
شاهد النسخة الأصليةرد0
PretendingSerious
· منذ 8 س
هل عادت هذه الحيلة مرة أخرى؟ سعر الفائدة المُنظم هو الذي يخسر في النهاية الفقراء، هذه القضية أصبحت قديمة ومتداولة منذ زمن طويل
شاهد النسخة الأصليةرد0
WhaleSurfer
· منذ 8 س
نسبة الفائدة السنوية 10%؟ أضحك على نفسي، البنك بدأ مرة أخرى في تحميل المسؤولية
---
نفس الأسلوب مرة أخرى، فرض أسعار الفائدة يضر الفقراء، مللنا من خطاب إصلاح جانب العرض
---
مثير للاهتمام، البنوك الكبرى تحمي السوق، وفي النهاية يكون الحظ السيء على حساب المواطنين الذين يحتاجون إلى المال، دائرة مفرغة من المنطق
---
هذا هو السبب في أنني لا زلت أؤمن بـ crypto، على الأقل لا أحد يمكنه فرض حد أقصى للفائدة عليّ قسرًا
---
المشكلة هي أنه بمجرد تنظيم كل شيء، ترتفع رسوم المعاملات، وأساليب البنوك تتنوع بشكل كبير
---
من الصعب حقًا تحقيق التوازن... لكنني أميل أكثر إلى الثقة بالسوق وليس في تصريحات هذه المؤسسات الكبرى
---
باختصار، البنوك الكبرى تدافع عن حقها في سرقة الأموال، لا تنخدعوا
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenTherapist
· منذ 8 س
هل هذه هي نفس العبارات مرة أخرى؟ لا أصدق ما تقوله البنوك، ماذا عن الحد الأقصى لمعدل الفائدة بنسبة 10%، هل يمكنهم أن يكونوا أكثر قسوة؟
#密码资产动态追踪 $DASH $DOGE مراقبة السوق المالية
⚠️【تحذير من مخاطر السوق】تعديلات سياسة أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان تثير تحذيرات المؤسسات المالية
في الآونة الأخيرة، عارضت جي بي مورغان بشدة سياسة الحد الأقصى لمعدل الفائدة على بطاقات الائتمان المقترحة في الولايات المتحدة (10% سنويًا)، معتبرة أن هذه الإصلاحات قد تكون عكسية. حذرت البنوك من أن الهدف من السياسة هو حماية المستهلكين، لكن التأثير الفعلي قد يضر بالأشخاص العاديين بشكل أكبر.
ما هو الخطر الرئيسي؟
بمجرد تطبيق تنظيم أسعار الفائدة، لن تتمكن البنوك من تحديد الأسعار بناءً على مستوى المخاطر. النتيجة المباشرة هي أن الأشخاص ذوي التصنيف الائتماني المنخفض والدخل غير المستقر سيواجهون صعوبة في الحصول على القروض. رد فعل البنوك غالبًا ما يكون تقليل حدود الائتمان، وزيادة معايير الطلب، ورفع الرسوم عبر فرض رسوم مخفية. والنتيجة أن الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم المالي هم أنفسهم الذين لن يتمكنوا من الاقتراض.
يثبت التاريخ أن تنظيم الأسعار، على الرغم من أنه يهدف إلى حماية المستهلكين، غالبًا ما يؤدي إلى تقليل العرض. الأموال لا تختفي من العدم، بل تتجه نحو مجالات أقل خطورة. بمجرد أن يتشدد سوق الائتمان، ينخفض الطلب الاستهلاكي، ويواجه الاقتصاد كله ضغوطًا.
المتضررون الحقيقيون
تؤثر هذه السياسة بشكل محدود على البنوك الكبرى، لكنها تضع عبئًا على فئات الدخل المنخفض والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الائتمان قصير الأجل.
المفتاح في موازنة السياسة: كيف يمكن تحقيق توازن بين حماية المستهلكين والحفاظ على عمل السوق المالية؟ ما رأيك في هذه المشكلة؟