من ديون تزيد على 8 ملايين إلى دخل شهري يقارب مئات الآلاف، أود أن أشاركك شعوري الحقيقي خلال هذه الرحلة.
لا أزال أذكر تلك الليلة قبل ثلاث سنوات، عندما نظرت إلى الحساب بعد الانفجار والفوضى التي أعقبت ذلك، وديون تزيد على 8 ملايين، ذلك اليأس الذي لا يمكن وصفه حقًا. وقفت على حافة السطح أدخن، وشعرت أنني انتهيت تمامًا. لكن اليوم؟ دخل شهري يقارب مئات الآلاف لم يعد أمرًا غريبًا.
فما الذي حدث بالضبط؟ في الواقع، لا شيء غامض، فقط عبارة واحدة: إذا أخطأت، اقطع، وإذا أصبت، تمسك، والخسائر الصغيرة تربح الكثير. يبدو الأمر بسيطًا، لكن فهمه الحقيقي وتنفيذه يتطلب دفع ثمن دموي.
**أول شيء: راقب الاتجاه، لا تتعارض مع الاتجاه**
راقب خط الـ5 أيام. إذا كان السعر فوقه، فاعمل فقط على الشراء، وإذا كان تحته، فاعمل فقط على البيع. هذه هي أبسط منطق، لكنها الأكثر رفضًا من قبل الكثيرين.
لقد رأيت الكثير من الأشخاص الذين هم في اتجاه هابط، ومع ذلك يظلون يفكرون في الشراء عند القاع. هل تعرف النتيجة؟ لم يلتقطوا القاع، بل تم دفنهم في منتصف التل. الأشخاص الذين يربحون حقًا يفهمون قاعدة واحدة: بمجرد أن يتشكل الاتجاه، فإن حياته تتجاوز توقعاتك. ليس التنبؤ بأعلى أو أدنى نقطة، بل متابعة الاتجاه حتى يظهر إشارة انعكاس واضحة.
**ثاني شيء: جرب السوق أولاً، وتحكم في حجم المركز**
ابحث عن فرصة يكون فيها وقف الخسارة فيها فقط 1 ريال، ويمكن أن تتضاعف أرباحها 10 مرات. عادةً ما تظهر هذه الفرص عند بداية الاتجاه، عند القاع، وحتى لو خسرت، فهي مجرد تكلفة وجبة.
الكثير من الناس يبدؤون برأس مال كامل ويضعونه كله في السوق، وهذا ليس تداولًا، بل مقامرة. طريقتي هي أن أبدأ بحجم صغير لاختبار السوق، وأؤكد الاتجاه الصحيح قبل أن أزيد الحجم تدريجيًا. لا تقلل من شأن إدارة المركز، فهي غالبًا أهم بكثير من الدخول نفسه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SadMoneyMeow
· منذ 15 س
الجزء العلوي حقًا كان رائعًا... لكن بصراحة، لقد سمعت هذا النظرية مرات كثيرة جدًا، والأهم هو القدرة على التنفيذ يا أخي
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainBrain
· منذ 15 س
الجزء الذي يتحدث عن التدخين على السطح أثر فيّ، لكن بصراحة، سماع كلمات مثل "دخل شهري عشرات الآلاف" مرارًا وتكرارًا أصبح مملًا
مرة أخرى، الحديث عن الاتجاه، والمراكز، والوقف، المنطق ليس به خطأ، لكن أصعب لحظة هي لحظة التنفيذ
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketBuyer
· منذ 15 س
هل الأشخاص الذين يلتقطون القاع عند حافة السطح الآن يحققون دخلًا شهريًا بمئات الآلاف؟ حسنًا، أنا أصدقك، لكن كم مرة سمعنا منطق خط الـ5 أيام هذا، وكم منهم من نجى فعلاً؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaverseVagrant
· منذ 15 س
هل تأتي مرة أخرى لخداعي لتغيير القدر؟ قصص السطح كثيرة جدًا الآن هاها
من ديون تزيد على 8 ملايين إلى دخل شهري يقارب مئات الآلاف، أود أن أشاركك شعوري الحقيقي خلال هذه الرحلة.
لا أزال أذكر تلك الليلة قبل ثلاث سنوات، عندما نظرت إلى الحساب بعد الانفجار والفوضى التي أعقبت ذلك، وديون تزيد على 8 ملايين، ذلك اليأس الذي لا يمكن وصفه حقًا. وقفت على حافة السطح أدخن، وشعرت أنني انتهيت تمامًا. لكن اليوم؟ دخل شهري يقارب مئات الآلاف لم يعد أمرًا غريبًا.
فما الذي حدث بالضبط؟ في الواقع، لا شيء غامض، فقط عبارة واحدة: إذا أخطأت، اقطع، وإذا أصبت، تمسك، والخسائر الصغيرة تربح الكثير. يبدو الأمر بسيطًا، لكن فهمه الحقيقي وتنفيذه يتطلب دفع ثمن دموي.
**أول شيء: راقب الاتجاه، لا تتعارض مع الاتجاه**
راقب خط الـ5 أيام. إذا كان السعر فوقه، فاعمل فقط على الشراء، وإذا كان تحته، فاعمل فقط على البيع. هذه هي أبسط منطق، لكنها الأكثر رفضًا من قبل الكثيرين.
لقد رأيت الكثير من الأشخاص الذين هم في اتجاه هابط، ومع ذلك يظلون يفكرون في الشراء عند القاع. هل تعرف النتيجة؟ لم يلتقطوا القاع، بل تم دفنهم في منتصف التل. الأشخاص الذين يربحون حقًا يفهمون قاعدة واحدة: بمجرد أن يتشكل الاتجاه، فإن حياته تتجاوز توقعاتك. ليس التنبؤ بأعلى أو أدنى نقطة، بل متابعة الاتجاه حتى يظهر إشارة انعكاس واضحة.
**ثاني شيء: جرب السوق أولاً، وتحكم في حجم المركز**
ابحث عن فرصة يكون فيها وقف الخسارة فيها فقط 1 ريال، ويمكن أن تتضاعف أرباحها 10 مرات. عادةً ما تظهر هذه الفرص عند بداية الاتجاه، عند القاع، وحتى لو خسرت، فهي مجرد تكلفة وجبة.
الكثير من الناس يبدؤون برأس مال كامل ويضعونه كله في السوق، وهذا ليس تداولًا، بل مقامرة. طريقتي هي أن أبدأ بحجم صغير لاختبار السوق، وأؤكد الاتجاه الصحيح قبل أن أزيد الحجم تدريجيًا. لا تقلل من شأن إدارة المركز، فهي غالبًا أهم بكثير من الدخول نفسه.