ننظر إلى الوراء 20-30 سنة، كنا نأكل طبق نودلز بـ 5-10 بات، والآن أصبح بـ 40-50 بات، فماذا عن الـ30 سنة القادمة؟ قد يصبح بـ 100 بات أيضًا. تكاليف المعيشة ترتفع باستمرار، لكن رواتبنا أو مدخراتنا لا تتزايد بالمثل. هذا هو عدو الادخار والاستثمار - التضخم
إذا تركنا أموالنا جالسة في الحسابات البنكية بفائدة 1-2% سنويًا، والتضخم عند 3-4% سنويًا، فإن أموالنا تتآكل فعليًا بنسبة لا تقل عن 1-2% سنويًا. هذا أحد الأسباب التي تجعلنا بحاجة لجعل أموالنا تعمل من أجلنا.
العمر يطول، لكن مدخرات التقاعد فقط 25% من المطلوب
وفقًا للإحصائيات، من بين 100 شخص يتقاعدون، فقط 25 لديهم مدخرات كافية، ومعظمهم يعتمد على الرعاية الحكومية أو أبناءهم.
إذا تقاعدنا عند عمر 60، ومتوسط عمر الرجال في تايلاند هو 71.3 سنة، والنساء 78.2 سنة، (بعض الناس قد يعيشون حتى 100 سنة)، فهذا يعني أنه يتوجب علينا أن نوفر مالاً لنعيش لمدة 15-40 سنة بعد التقاعد.
حساب بسيط: إذا أردنا أن نستخدم 30,000 بات شهريًا بعد التقاعد من عمر 60 حتى 80 سنة:
30,000 بات × 12 شهر × 20 سنة = 7,200,000 بات
وهذا لا يشمل التضخم، أو نفقات الطوارئ، أو حياة أطول من ذلك. هل أنت مستعد؟
تغير أعداد السكان: قلة الأطفال = لا تعتمد على الأطفال
في زمن آبائنا، كانت التوقعات أن الأطفال سيعتنون بك عند الكبر، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك:
السكان في تايلاند يدخلون عصر الشيخوخة، حيث يتجاوز عدد الأشخاص فوق 60 سنة نسبة 10%
الأجيال الجديدة لديها أطفال أقل (متوسط 1-2 طفل لكل أسرة) بسبب ارتفاع التكاليف
وفقًا للإحصائيات، 55.8% من كبار السن لا يزالون يعتمدون على الآخرين لأنهم لا يملكون مصدر دخل خاص بهم
الاستنتاج: إذا كان أطفالنا أنفسهم لا يملكون مصاريف أو مدخرات، فمن سنعتمد عليهم؟ علينا أن نعتمد على أنفسنا.
نسبة العمال مقابل المتقاعدين تتغير
خلال 15 سنة، سيكون عدد المتقاعدين من بين كل 5 من السكان، لكن نسبة العاملين إلى المتقاعدين ستنخفض من 6:1 إلى 3:1.
ماذا يعني ذلك؟ الرفاهية الاجتماعية لن تكون كافية، معاشات كبار السن 600 بات شهريًا، وصندوق الضمان الاجتماعي بمتوسط 3,000 بات - هل هذا كافٍ؟ بالتأكيد لا، لن يكون كافيًا لنوعية الحياة.
المنتجات المالية أكثر تعقيدًا، لكنها فرصة
في السابق، كانت ودائع البنوك بفوائد عالية، لكن الآن أدنى معدل فائدة هو (1-2%) على التاريخ.
لكن بسبب ذلك، تتوفر العديد من خيارات الاستثمار:
الأسهم (726+ شركة)
صناديق الاستثمار المشتركة (1,537+ صندوق)
التأمين على الحياة، التأمين الصحي
السندات، العقارات
أرباح الأسهم والمنتجات الرقمية
إذا فهمنا واخترنا بشكل مناسب، يمكننا تحقيق عوائد أفضل مقارنة بعصر آبائنا.
هل أنت مستعد للأمراض الخطيرة، فقدان الوظيفة، والأزمات؟
خلال جائحة COVID-19، العديد من الأسر:
فقدت رب الأسرة، وتركت ديونًا للعائلة
فقدت وظائفها فجأة، وتوقفت دخولها، لكن نفقاتها استمرت
مرضت بشكل خطير، وتكاليف العلاج استهلكت كل مدخراتها
إذا لم يكن لديك خطة تأمين، وخطة احتياط، وخطة طوارئ مالية، فحياتك ستكون سهلة الانهيار.
الادخار مقابل عدم الادخار، الفرق كبير
مثال حقيقي لمدة 15 سنة:
السيد المدخر:
المدخرات الآن: 10,000 بات
الادخار شهريًا: 5,000 بات
العائد: 5% سنويًا
مجموع المال بعد 15 سنة: 1,357,582 بات
السيد غير المدخر:
المدخرات الآن: 10,000 بات
الادخار شهريًا: 0 بات
العائد: 1% (بنك)
مجموع المال بعد 15 سنة: 11,607 بات
الفرق: 1,345,975 بات
فقط بالاجتهاد، والاختيار الصحيح للاستثمار، يمكن أن تختلف النتائج بمقدار 100 ضعف.
ضع خطة مالية فعالة، وابدأ من هنا
1. حدد أهداف حياتك الحقيقية
“لماذا أدخر؟” سؤال بسيط، لكن 90% من الناس لا يجيبون عليه. بدون هدف، الادخار يصبح عشوائيًا.
إذا حدثت ظروف غير متوقعة، مثل فقدان الوظيفة أو مرض أحد أفراد الأسرة أو إصلاح المنزل (، فلابد من وجود:
مبلغ يعادل 3-6 أشهر من النفقات الضرورية
يكون آمنًا، ويمكن سحبه نقدًا فورًا، ويحقق عائدًا بنسبة 1-2%
الطرق: ادخار في حساب توفير، أو صندوق سوق المال.
) 5. تعرف على مخاطر نفسك، وكن مستعدًا
الكثير يركز على حماية ممتلكاته ###التأمين على المنزل، السيارة(، لكنه ينسى حماية نفسه.
إذا حدث شيء:
فقدان الدخل )فقدان وظيفة، مرض يمنعه من العمل(
فقدان رب الأسرة
تكاليف علاج عالية
يجب أن يكون لديك:
تأمين على الحياة )عند حدوث شيء، تعوض العائلة(
تأمين صحي )تكاليف علاج مرتفعة(
تأمين حالات الطوارئ
) 6. “ادخر قبل أن تنفق” وليس “استخدم ثم ادخر لاحقًا”
غيّر المعادلة:
القديم: الدخل - المصروفات = المدخرات ###وغالبًا تكون صفر(
الجديد: الدخل - المدخرات = المصروفات )ويجب أن تلتزم بالادخار(
قاعدة جيدة: ادخر على الأقل 10% من دخلك، والأفضل أن يكون أكثر من ذلك عند استلام الراتب.
شروط الديون:
لا تتجاوز أقساط الديون 45% من الدخل
مثال: دخل 20,000 بات → أقساط لا تتجاوز 9,000 بات
) 7. ابحث عن مصادر دخل إضافية
خلال جائحة COVID-19، الكثيرون فقدوا وظائفهم، وإذا كان لديك مصدر دخل واحد فقط، فالمخاطر عالية جدًا.
ادخر 15% من وقتك لبناء دخل ثانٍ:
عمل إضافي من خبرتك
بيع منتجات أو خدمات عبر الإنترنت
تعلم مهارات جديدة للعمل الحر
الأشخاص الذين لديهم دخل متعدد هم الأقل عرضة للفقدان المفاجئ للدخل.
8. دع أموالك تعمل، واستثمر بفهم
استثمر مدخراتك في أصول مناسبة، واختر وفقًا لفهمك واستعدادك للمخاطر:
عالي المخاطر / عائد مرتفع:
الأسهم، صناديق الأسهم ###عائد أرباح + فرق السعر(
متوسط:
أرباح الأسهم، السندات، صناديق متوازنة
العقارات )عائد إيجار ثابت(
منخفض المخاطر / عائد منخفض:
حسابات التوفير، صناديق سوق المال )مخاطر منخفضة وعائد مضمون(
) 9. استثمر في “المعرفة” أولاً
المعرفة أغلى شيء، وهناك بودكاست، يوتيوب، ومواقع إلكترونية مثل SET Education مجانًا.
اسمع من 1 إلى 3 ساعات أسبوعيًا:
كيفية قراءة البيانات المالية
فهم مخاطر المنتجات المختلفة
متابعة أخبار الاقتصاد
الاستماع لآراء المحللين
المعرفة هي المال، و"المطلع" يمكنه الاستثمار بذكاء، ويقلل من الأخطاء.
الخطوة الوحيدة هي “ابدأ”
ما تعرفه لا يضاهي البدء فعليًا من اليوم
الترتيب المقترح:
إعداد الميزانية الشخصية - تعرف على نفسك أولاً
إعداد صندوق طوارئ - لبناء حماية
توقف عن تراكم الديون الزائدة - لا تتجاوز 45% من الدخل
ادخر وابدأ بالاستثمار - في المنتجات التي تفهمها
تابع التعلم وطور خطتك - باستمرار
اتبع هذا، سواء كانت الظروف الاقتصادية أزمة، عادية، أو مزدهرة، ستكون لديك خطة مالية مستعدة للمواجهة
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يجب أن تفكر في إدارة أموالك الآن؟ طرق سهلة لتجنب الأزمة المالية
التضخم يقترب من تقويض أموالنا
ننظر إلى الوراء 20-30 سنة، كنا نأكل طبق نودلز بـ 5-10 بات، والآن أصبح بـ 40-50 بات، فماذا عن الـ30 سنة القادمة؟ قد يصبح بـ 100 بات أيضًا. تكاليف المعيشة ترتفع باستمرار، لكن رواتبنا أو مدخراتنا لا تتزايد بالمثل. هذا هو عدو الادخار والاستثمار - التضخم
إذا تركنا أموالنا جالسة في الحسابات البنكية بفائدة 1-2% سنويًا، والتضخم عند 3-4% سنويًا، فإن أموالنا تتآكل فعليًا بنسبة لا تقل عن 1-2% سنويًا. هذا أحد الأسباب التي تجعلنا بحاجة لجعل أموالنا تعمل من أجلنا.
العمر يطول، لكن مدخرات التقاعد فقط 25% من المطلوب
وفقًا للإحصائيات، من بين 100 شخص يتقاعدون، فقط 25 لديهم مدخرات كافية، ومعظمهم يعتمد على الرعاية الحكومية أو أبناءهم.
إذا تقاعدنا عند عمر 60، ومتوسط عمر الرجال في تايلاند هو 71.3 سنة، والنساء 78.2 سنة، (بعض الناس قد يعيشون حتى 100 سنة)، فهذا يعني أنه يتوجب علينا أن نوفر مالاً لنعيش لمدة 15-40 سنة بعد التقاعد.
حساب بسيط: إذا أردنا أن نستخدم 30,000 بات شهريًا بعد التقاعد من عمر 60 حتى 80 سنة:
وهذا لا يشمل التضخم، أو نفقات الطوارئ، أو حياة أطول من ذلك. هل أنت مستعد؟
تغير أعداد السكان: قلة الأطفال = لا تعتمد على الأطفال
في زمن آبائنا، كانت التوقعات أن الأطفال سيعتنون بك عند الكبر، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك:
الاستنتاج: إذا كان أطفالنا أنفسهم لا يملكون مصاريف أو مدخرات، فمن سنعتمد عليهم؟ علينا أن نعتمد على أنفسنا.
نسبة العمال مقابل المتقاعدين تتغير
خلال 15 سنة، سيكون عدد المتقاعدين من بين كل 5 من السكان، لكن نسبة العاملين إلى المتقاعدين ستنخفض من 6:1 إلى 3:1.
ماذا يعني ذلك؟ الرفاهية الاجتماعية لن تكون كافية، معاشات كبار السن 600 بات شهريًا، وصندوق الضمان الاجتماعي بمتوسط 3,000 بات - هل هذا كافٍ؟ بالتأكيد لا، لن يكون كافيًا لنوعية الحياة.
المنتجات المالية أكثر تعقيدًا، لكنها فرصة
في السابق، كانت ودائع البنوك بفوائد عالية، لكن الآن أدنى معدل فائدة هو (1-2%) على التاريخ.
لكن بسبب ذلك، تتوفر العديد من خيارات الاستثمار:
إذا فهمنا واخترنا بشكل مناسب، يمكننا تحقيق عوائد أفضل مقارنة بعصر آبائنا.
هل أنت مستعد للأمراض الخطيرة، فقدان الوظيفة، والأزمات؟
خلال جائحة COVID-19، العديد من الأسر:
إذا لم يكن لديك خطة تأمين، وخطة احتياط، وخطة طوارئ مالية، فحياتك ستكون سهلة الانهيار.
الادخار مقابل عدم الادخار، الفرق كبير
مثال حقيقي لمدة 15 سنة:
السيد المدخر:
السيد غير المدخر:
الفرق: 1,345,975 بات
فقط بالاجتهاد، والاختيار الصحيح للاستثمار، يمكن أن تختلف النتائج بمقدار 100 ضعف.
ضع خطة مالية فعالة، وابدأ من هنا
1. حدد أهداف حياتك الحقيقية
“لماذا أدخر؟” سؤال بسيط، لكن 90% من الناس لا يجيبون عليه. بدون هدف، الادخار يصبح عشوائيًا.
الأهداف التي يجب تحديدها:
عندما يكون لديك هدف واضح، اختيار المنتجات المالية، معدل الادخار، المدة، والعائد المتوقع - كل ذلك يصبح ذا معنى.
2. سجل دخلك ومصاريفك يوميًا
90% من العاملين يقولون: “هذا الشهر، من اليوم الأول”
جرب لمدة 7 أيام: سجل كل مصروف، حتى الأصغر. بهذه الطريقة:
حاليًا، توجد تطبيقات مالية سهلة الاستخدام، تساعدك على التفكير قبل الإنفاق، مثلاً 5 مرات شهريًا، ستفهم أن 500 بات تتطلب 2-3 ساعات شهريًا من العمل.
3. أعد حساب ميزانيتك الشخصية
بعد سنوات من العمل، هل تعرف كم أنت غني؟
طريقة الحساب:
الكثيرون عملوا لسنوات: “لا أملك أصول، والديون كثيرة” - حان الوقت للتغيير.
4. جهز صندوق طوارئ يعادل 3-6 أضعاف نفقاتك الضرورية
إذا حدثت ظروف غير متوقعة، مثل فقدان الوظيفة أو مرض أحد أفراد الأسرة أو إصلاح المنزل (، فلابد من وجود:
الطرق: ادخار في حساب توفير، أو صندوق سوق المال.
) 5. تعرف على مخاطر نفسك، وكن مستعدًا
الكثير يركز على حماية ممتلكاته ###التأمين على المنزل، السيارة(، لكنه ينسى حماية نفسه.
إذا حدث شيء:
يجب أن يكون لديك:
) 6. “ادخر قبل أن تنفق” وليس “استخدم ثم ادخر لاحقًا”
غيّر المعادلة:
قاعدة جيدة: ادخر على الأقل 10% من دخلك، والأفضل أن يكون أكثر من ذلك عند استلام الراتب.
شروط الديون:
) 7. ابحث عن مصادر دخل إضافية
خلال جائحة COVID-19، الكثيرون فقدوا وظائفهم، وإذا كان لديك مصدر دخل واحد فقط، فالمخاطر عالية جدًا.
ادخر 15% من وقتك لبناء دخل ثانٍ:
الأشخاص الذين لديهم دخل متعدد هم الأقل عرضة للفقدان المفاجئ للدخل.
8. دع أموالك تعمل، واستثمر بفهم
استثمر مدخراتك في أصول مناسبة، واختر وفقًا لفهمك واستعدادك للمخاطر:
عالي المخاطر / عائد مرتفع:
متوسط:
منخفض المخاطر / عائد منخفض:
) 9. استثمر في “المعرفة” أولاً
المعرفة أغلى شيء، وهناك بودكاست، يوتيوب، ومواقع إلكترونية مثل SET Education مجانًا.
اسمع من 1 إلى 3 ساعات أسبوعيًا:
المعرفة هي المال، و"المطلع" يمكنه الاستثمار بذكاء، ويقلل من الأخطاء.
الخطوة الوحيدة هي “ابدأ”
ما تعرفه لا يضاهي البدء فعليًا من اليوم
الترتيب المقترح:
اتبع هذا، سواء كانت الظروف الاقتصادية أزمة، عادية، أو مزدهرة، ستكون لديك خطة مالية مستعدة للمواجهة