العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تاريخيا، دخل البنك المركزي الياباني مؤخرا في معركة سياسة كلاسيكية. السوق من ناحية أخرى كانت مستعدة منذ فترة طويلة، مع توقعات عامة لرفع سعر الفائدة إلى 0.75% هذا الأسبوع؛ لكن الحكومة من جانبها كانت تصدر أصواتا مستمرة لتهدئة الأمور، وتأمل ألا تتسرع البنك المركزي في اتخاذ إجراءات. فما هو السبب وراء ذلك؟
بالنظر إلى الأمر، فإن الأسباب التي تدعم رفع سعر الفائدة كانت بالفعل مبررة. فالتضخم ظل فوق هدف البنك المركزي البالغ 2% لمدة تقارب الأربع سنوات، ومع توقعات استمرار الشركات في زيادة الأجور بشكل كبير العام المقبل بسبب نقص العمالة، يبدو أن دورة "الأجور-التضخم" على وشك أن تتوقف. كما أشار المحافظ أويتا هيروشي، إلى أنه طالما أن البيانات الاقتصادية وأسعار المستهلكين تتوافق مع التوقعات، فسيتم رفع سعر الفائدة تدريجيا — وهو ما يمثل تمهيدا لعملية تطبيع السياسة النقدية. وزير المالية أعطى الضوء الأخضر، قائلا إن الحكومة والبنك المركزي لا يختلفان في الرؤى الاقتصادية، وأنهما يتبنيان موقفا متساهلا تجاه رفع الفائدة.
لكن، عند النظر بشكل معاكس، فإن الأصوات المعارضة ليست قليلة أيضا. على الرغم من أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في ديسمبر قد أظهر بعض التحسن، إلا أنه لا يزال في منطقة الانكماش عند 49.7، كما أن نمو قطاع الخدمات بدأ يضعف، وبعض الشركات الكبرى في التصنيع أصبحت تتوقع أسوأ السيناريوهات للثلاثة أشهر القادمة. نائب المحافظ السابق، يوكوتا توموكي، خرج ليصرخ: لا تتسرع في رفع الفائدة، بل يجب أولا أن تستخدم السياسة المالية لرفع المعدل الطبيعي للفائدة، ثم يتبعها البنك المركزي بشكل طبيعي، فالتشديد المفاجئ الآن لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. رئيس الوزراء، تاكاشي سانو، أيضا دعم هذا الاتجاه، مؤكدا على أهمية الاعتماد على السياسة المالية لتعزيز الاقتصاد.
باختصار، هذه معركة حول الإيقاع — ضغط التضخم مقابل ضعف الأساس الاقتصادي، السوق يضغط بسرعة مقابل حذر الحكومة. من سينتصر في النهاية، سيعتمد على ما ستقوله البيانات.
رفع الفائدة سيكسر دائرة التضخم المفرغة، وعدم الرفع سيجعل الأساس الاقتصادي غير مستقر، حقًا وضع لا يُحسد عليه
على ما يبدو أن كلام إيتادا ومانو يهدف فقط إلى اختبار المياه، ويترك لنفسه مخرجًا